خلف إعصار »ونستون« المداري دمارا واسعا في فيجي الواقعة جنوب المحيط الهادئ، وقتل 3 أشخاص على الأقل، كما أدى إلى انهيار المئات من المنازل أول أمس. وعانى معظم السكان من انقطاع الكهرباء وخطر استمرار هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات في الوقت الذي تحرك فيه الجزء الرئيسي من العاصفة بعيدا عن الجزر أمس.

وكتب فرانك بينيماراما رئيس الوزراء على صفحته على موقع «فيس بوك» للتواصل الاجتماعي «كأمة، فإننا نواجه محنة من النوع الأكثر خطورة، ويجب علينا التمسك معا كشعب ونرعى بعضنا البعض».

وقالت شركة فيجي الإذاعية إن أكثر من ألف شخص يتواجدون حاليا في ملاجئ في جزيرة فانوا ليفو ثاني أكبر الجزر في فيجي.

وكانت هيئة الأرصاد الجوية في فيجي قد ذكرت أمس الأول أن الإعصار تصحبه رياح يبلغ متوسط سرعتها 220 كيلومترا في الساعة وزوابع سرعتها 315 كيلومترا في الساعة، وهو ما يعادل عاصفة من الفئة الخامسة.

وجرى أمس تمديد حظر للتجول وتفويض الشرطة بالاعتقال بدون أمر قضائي. وأخلت الحكومة سريعا الطرق الحيوية وأعادت فتح المطار الرئيسي أمس.

وتحقق الشرطة في تقارير عن مقتل شخصين آخرين بخلاف الثلاثة في جزيرة فيني ليفو الرئيسية.

يحاول المسؤولون إعادة الاتصالات وإتاحة الوصول إلى المناطق الأشد تضررا، ولم يتمكنوا من تحديد حجم الأضرار والإصابات حتى الآن.