يؤكد عدد من مثقفي القطيف أن المحافظة تشهد تطورا على جميع الأصعدة وخاصة الثقافي، ولذلك يقدمون مطالبتهم بإنشاء «نادي القطيف الأدبي» ليكون حاضنا للمثقفين والأدباء يحافظ على منجزاتهم، فهي تشهد على مدار الأسبوع أمسيات وفعاليات ثقافية متنوعة.


«قطعت القطيف شوطا ثقافيا مهما بتقديم ودعم المنتج الأدبي، من خلال الأمسيات والمسابقات الأدبية، الأمر الذي جعلها واحدة من أنشط المدن حراكا على الصعيد الثقافي، فقد آن الأوان لأن يتعاضد هذا الجهد الفردي مع مؤسسة رسمية ذات هيكل ونظام وميزانية مستقرة، الأمر الذي سيدفع بثقافة المدينة إلى تجاوز محليته إلى رحاب أوسع، وكما هو متوقع فإن النادي الأدبي يمكنه إنتاج ما لا تستطيع المجهودات الشخصية إنتاجه».

مالك فتيل - شاعر

 

 

«الأندية الأدبية مظلة تحتوي الفعاليات، وتحفظ الإنتاج من الإهمال، فكثيرة هي الفعاليات الأدبية والثقافية في القطيف، فهذه الهمة العالية حتما تحتاج لمن يرعاها وينهض بها وينشرها، وهذا يتأتى من ضرورة وجود ناد أدبي، كما أني أرى النادي الأدبي في القطيف إن وجد سيسهم بشكل فريد، فالمدينة غنية بمصانع الأدب ومستودعات الثقافة وقصور الشعر، ذلك مما يجعل من وجوده ضرورة ملحة».

علي البحراني - كاتب

 

 

«أرى أن كل منطقة أو محافظة تمتلك هوية أدبية من خلال النادي الخاص بها، وفكرة إنشاء أدبي القطيف هو تقدير لهذه البقعة التاريخية، ومن جهة أخرى هو إثراء للمشهد الثقافي في السعودية، وإضافة جديدة للمنجز الأدبي بأشكاله المتنوعة، كما أن غياب المؤسسة جعلها تنشئ كثيرا من المنتديات الأدبية الأهلية، والمتوزعة في كل مدينة وقرية في القطيف».

ياسر غريب - شاعر

 

 

«تصنف محافظة القطيف من فئة «أ» وهي تضم مدن وقرى كثيرة ومساحتها متسعة ويقطنها مئات الآلاف، كما أن الساحة الأدبية فيها ثرية ومليئة بالمنتج الأدبي، فمن المهم أن يكون لها ناد أدبي يحتضن كل هذه الطاقات الأدبية التي حققت إنجازات على الصعيد العربي في مجالات مثل الشعر والرواية».

منير النمر - روائي وإعلامي

 

 

«أعتقد أن القطيف حاضرة مهمة في المشهد الثقافي الوطني، وشهدت في السنوات اﻷخيرة فعاليات ومهرجانات ثقافية ذات صدى وحضور، ناهيك عن المنتديات الثقافية التي باتت ظاهرة ملحوظة في المجتمع القطيفي، وهي دﻻلة على الحراك الثقافي المتسارع، فإنشاء أدبي القطيف يعد مطلبا وضرورة مساهمة في بلورة ورعاية كثير من المشاريع الثقافية فيها».

أحمد الهلال - كاتب