وضعت المجموعة الدولية لدعم سوريا المكونة من 17 دولة خطة الخميس الماضي من أجل وقف الأعمال العدائية في سوريا خلال أسبوع. وتضمن الاتفاق تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، إلا أن بنود الاتفاق غامضة وتفتح مجالا للتأويل. ووفقا لتقرير الصادر من مركز تشام هاوس فإن هذا الاتفاق «يمثل فرصة ضائعة إذا لم تتم تسوية الخلاف في الموقفين الروسي والأمريكي حول من يمكن اعتباره جماعة معارضة معتدلة». وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عدّ أن هذا الاتفاق «مجرد حبر على ورق» وانتهى بقصف روسيا لقوى المعارضة حول حلب.

وتتشابه أحكام الاتفاق مع حكم قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي صدر في نوفمبر 2015 والذي دعا إلى وقف الأعمال العدائية وتسهيل وصول المساعدات بدون قيود ولكن لم يتم تنفيذه. وكان سبب فشل محادثات جنيف الشهر الماضي أن النظام الروسي ومؤيديه يرون أن الاتفاق لوقف النار يحمل فوائد قليلة بالنسبة لهم مقابل مكاسبهم على الأرض السورية.

ووفقا للتقرير فقد حدثت بعض التطورات منذ تلك المحادثات، فقد حقق نظام الأسد وبدعم روسي مكاسب كبيرة في محافظة حلب بقطع خطوط الإمداد التركية واقتراب القوات من محاضرة المدينة بالكامل. ومن شأن الاتفاق إيقاف هذه المكاسب.