إلى جانب عبارة كانت تنادي بسقوط رموز في دول خارجية، وكان يروج لها المطلوبان علي أحمد الفرج وحسين علي مدن الفرج، سقط الأخير أمس بعد أن كان يعمل على صبغ جدران بلدة العوامية بعبارات طائفية تشعل الاحتقان وتغرر بشبان تم دفعهم تجاه استهداف رجال الأمن
وطبقا لمصادر رسمية رفيعة أكدت لـ «مكة» أن المطلوبين كانت أدوارهما تتلخص في الشق الإعلامي، حيث كانا يقومان بتصوير مسيرات غير نظامية وبعض المطلوبين، ويتباهون بحمل أسلحة نارية موجهة فوهاتها إلى صدور رجال الأمن
وأضافت المصادر أن الشابين عرفا سابقا، قبل أن يتورطا في الدخول والاحتكاك مع بعض المطلوبين الأمنيين، في تصوير الأمسيات الثقافية وبعض المناسبات الاجتماعية، إلا أنها انحرفت عن هذا المسار مؤخرا
وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، أن الجهات الأمنية وردت لها معلومات عن وجود عدد من المطلوبين من مثيري الشغب المسلحين الذين تورطوا في المشاركة بعدد من جرائم إطلاق النار بالعوامية واستهدفوا مواطنين ومقيمين ورجال أمن، وأثناء قيام رجال الأمن بمباشرة مهمة القبض على المطلوبين أمس تعرضوا لإطلاق نار كثيف مما استدعى التعامل مع الموقف وفق مقتضى الأنظمة
ونتج عن تبادل إطلاق النار مقتل المطلوبين علي أحمد الفرج وحسين علي مدن الفرج، واستشهاد الرقيب نايف بن محمد خبراني ووكيل رقيب دليح هادي مجرشي، وإصابة اثنين من رجال الأمن نقلا إلى المستشفى
وعثرت الأجهزة الأمنية في موقع المطلوبين على سلاحين ناريين، وكمية كبيرة من الذخيرة، وواق من الرصاص، ونواظير مخصصة للتركيب على الأسلحة
وأضاف التركي أنه بناء على ما توفر للجهات الأمنية من معلومات عن أحد السعوديين ممن يمتهنون المتاجرة بالأسلحة والمخدرات بمحافظة القطيف، فقد تم في يوم السبت الموافق 1 /4/ 1435 القبض عليه مع ثلاثة سعوديين آخرين متعاملين معه، وضبط في حوزتهم 47 مسدسا معدة للبيع، وبندقية، وسلاح رشاش، كما اتضح من استجوابهم الأولي ارتباطهم بمثيري الشغب
مقتل الذراع الإعلامي لمثيري شغب القطيف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
