أكد متخصصون انخفاض أسعار حديد السكراب بنحو 700 ريال للطن، في حين سجلت بقية مواد البناء انخفاضا بنسب متواضعة تتراوح بين 3 و4% خلال الأسابيع الماضية، مرجعين ذلك إلى هبوط أسعار النفط التي أدت إلى انخفاض تكلفة المستورد.
وقال مدير المبيعات في شركة سالم بن هندي لتجارة مواد البناء مرزوق الترجمي: بدأت أسعار مواد البناء تنخفض بشكل بسيط لا يتجاوز 4%، ومن المتوقع أن تشهد انخفاضا أكبر في المستقبل القريب بسبب هبوط أسعار النفط التي أدت إلى انخفاض تكلفة المستورد، مشيرا إلى أن مستوى الطلب المحلي ما زال مستقرا ولم يكن سببا مباشرا أو غير مباشر في هبوط الأسعار.
وأكد الترجمي أن السوق المحلي يتأثر سلبا وإيجابا بالأسعار العالمية، نافيا إصرار التجار على بقاء الأسعار مرتفعةً إذا انخفضت من المصدر، موضحا أن من مصلحة المستوردين تخفيض أسعارهم، لأن المنافسة في السوق المحلي قوية جدا، كما أن بعض المستهلكين قد يتجهون إلى الأسواق الخارجية إذا لم يجدوا الأسعار المناسبة في السوق المحلي.
من جانبه، يبين مدير العلاقات العامة في مؤسسة لوقو هاوس ياسر عمر أن أسعار (السكراب) سجلت المزيد من الانخفاض في قطاع الحديد بمقدار 700 ريال للطن، موضحا أن المقاولين يعمدون إلى بيع الكميات الزائدة عن حاجة المشاريع بأسعار مخفضة لعدم حاجتهم لها.
كما سجلت أسعار السيراميك المرتجع انخفاضا كبيرا بسبب أخطاء مصنعية، حيث تقوم المصانع المنتجة ببيع الكميات التي بها أخطاء غير مؤثرة في الجودة، لكنها تؤثر في التسويق، مثل عدم توازن ختم المصنع على المنتج.
وأضاف أن مصانع الصين المنتجة لأدوات السباكة خفضت أسعارها في الفترة الأخيرة بنسب تتراوح بين 10 و15%، في حين انخفضت أسعار المنتجات المحلية بنسبة 3% فقط، فيما تراوحت أسعار الاسمنت بين 15 و18 ريالا للكيس الواحد.
من جهة أخرى ارتفعت أجرة الأيدي العاملة في قطاع المقاولات بنسب تراوحت بين 60 و 80% حيث كانت الأجرة اليومية لا تزيد عن 100 ريال، فيما أصبحت تتراوح الآن بين 160 و180 ريالا.
تراجع في أسعارسكراب الحديد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
