وبيّن السريعي أن هدف المخترق ودوافعه من الاختراق لا تجعله يفلت من العقوبة ولا تخفف منها، بل تطبق عليه المادة كما هي، حتى وإن لم يكن هدفه الإساءة للمسؤول، أما إن كان هدف المخترق التشهير، تطبق عليه عقوبة التشهير في الفقرتين الرابعة والخامسة من المادة الثالثة.
وأوضح السريعي أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مسرح الجرائم المعلوماتية وميدانا لصراعات من نوع جديد، حملت كل أدوات القرصنة والتدمير الالكتروني كالتجسس والاختراق لحسابات الوزراء ومسؤولي الدولة وجهاتها الرسمية والتحكم فيها، وذلك بعد أن أصبح الولوج إلى عالم الهاكرز حلما يسعى إليه كثير من الشباب.
وشدد السريعي على ضرورة رفع مستوى الوعي لدى المجتمع السعودي وتوضيح مخاطر الشبكة العنكوبتية ومواقع التواصل الاجتماعي لدى مكافحة جرائم المعلوماتية.
موجبات العقوبة أو الغرامة
- الدخول غير المشروع لإلغاء بيانات خاصة
- حذفها
- تدميرها
- تسريبها
- إتلافها
- تغييرها
- إعادة نشرها

