وتناولت الدراسة التي أعدتها الدكتورة غادة الشربيني الممارسة الحالية لقياس مخرجات التعلم للبرامج الأكاديمية في الجامعة «جامعة الملك خالد نموذجا»، واعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي واستخدمت أداة الاستبانة، وشملت الدراسة عينة عشوائية من عضوات هيئة التدريس بالجامعة بلغ عددهن 53 من التخصصات العلمية والأدبية.
وأوضحت نتائج الدراسة وجود قصور واضح في إتمام أفراد عينة الدراسة للمرحلتين الثالثة والرابعة لعملية القياس والتقييم وهما المراجعة والإجراءات التصحيحية، مبينة أن هناك بعض الممارسات لا تتم على الوجه الأكمل مثل عدم الاعتماد على نظام الملفات الالكترونية في التقويم، وكذلك ندرة استخدام بطاقات الملاحظة لتقويم أداء الطالبات.
الأهداف
- محاولة التعرف على مدى تنفيذ أعضاء هيئة التدريس في جامعة الملك خالد أدوارهم في قياس
- تقييم مخرجات التعليم للبرامج الأكاديمية
- نشر ثقافة قياس وتقييم مخرجات التعلم والتعريف بأساليبه وأدواته المتنوعة ومراحله.
- توعية أعضاء هيئة التدريس بأن الهدف من قياس التحسين وليس تقييم أداء الطالب.
- تدريبهم في مجال قياس وتقييم مخرجات التعلم وكيفية استيفاء جميع مراحل القياس والتقييم.
- تدريبهم على كيفية إجراء المعالجات الإحصائية لنتائج عمليتي القياس والتقييم لمخرجات التعلم.
- كيفية تحقيق الاتساق بين رسالة مخرجات التعلم والمحتوى والأنشطة واستراتيجيات التقويم.
- استيفاء نموذج مصفوفة البرنامج للوقوف على الفجوة بين مخرجات تعلم المقررات.
- توعيتهم بضرورة مراجعة مدى الاتساق بين رسالتي الجامعة والكلية.
- إعادة بناء وتطوير البرامج الدراسية في ضوء نتائج القياس والتقييم لمخرجات التعلم.
- تطوير مخرجات تعلم البرامج الأكاديمية وتحسينها لتصبح أكثر التصاقا بحاجة الطلبة.
- التنويع في أساليب قياس مخرجات التعلم لتشمل قياس المهارات المطلوبة لسوق العمل.
- اعتماد برامج ومقررات مصممة بجودة عالية لتحقيق المستوى المستهدف من الجودة التعليمية.
- اعتماد نظام اختبارات على درجة عالية من المصداقية.
- التعاون مع جهات التوظيف من أجل ضمان تقديم الخدمات التعليمية بمستوى الجودة الملائم.

