انطلقت أمس أعمال ندوة «المخدرات الرقمية وتأثيرها على الشباب العربي»، التي ينظمها مركز الدراسات والبحوث وإدارة المؤتمرات بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، في إطار برنامج عمل العام 2016، خلال الفترة من 7 إلى 9 جمادى الأولى الحالي، بمقر الجامعة بالرياض.

ويشارك في أعمال الندوة 250 متخصصا ومتخصصة من العاملين في وزارات الداخلية العربية، وأجهزة مكافحة المخدرات، ووزارات الشؤون الاجتماعية ووزارات الإعلام، ووسائل الإعلام المختلفة، وفي مجال التوعية بأضرار المخدرات، ومراكز البحوث، والجامعات، ومنسوبي مجالات العلاج الوقائي والدوائي في وزارات الصحة، إضافة لخبراء من المنظمات الدولية المعنية بمكافحة المخدرات.

واستعرض عميد مركز الدراسات والبحوث بالجامعة الأستاذ الدكتور عبدالحفيظ مقدم، أهداف الندوة، موضحا أن البحث العلمي لم يحسم أمر المخدرات الرقمية، ولم يجد دليلا على خطورتها، الأمر الذي يستدعي ضرورة دراسة حقيقة هذا المفهوم، ومدى صحته وهل يشكل خطرا فعليا، وهل يصح إطلاق اسم المخدرات عليه.

بدوره أوضح رئيس الجامعة الدكتور جمعان بن رقوش أن تنظيم الندوة يأتي انطلاقا من مسؤولية الجامعة في استشراف المستجدات التي تهدد أمن المجتمعات العربية، خاصة في مجال مكافحة المخدرات، التي تعد إحدى أخطر الجرائم التي تواجه العالم، وذلك لاستهدافها شريحة الشباب، الأمر الذي دفع المجتمع الدولي لمحاربتها بكل أشكالها، والبحث عن أنجع الأساليب في مكافحتها، وتأتي الندوة استكمالا لجهود جامعة نايف المبذولة للتصدي لظاهرة المخدرات من خلال ندواتها ودوراتها ورسائلها العلمية وبحوثها.

وأعرب بن رقوش عن أمله في أن تحقق الندوة التي استقطب لها نخبة من المختصين في الوطن العربي أهدافها بالوصول إلى توصيات تؤدي إلى صياغة رؤية علمية تسهم بفعالية في كشف حقيقة موضوع المخدرات الرقمية، وهل نحن بالفعل أمام معضلة أفرزتها التقنية الحديثة، أم هي مجرد أوهام مرعبة ترددها وسائل الإعلام.