أكد الروائي التونسي شكري المبخوت على أن التحولات التي تشهدها تونس والمنطقة العربية لا تفرز آليا تحولات في الكتابة الإبداعية.
وأوضح «أي أن ما يسمى أدب الثورة لا يتماشى بالضرورة مع التحولات الاجتماعية، وخير مثال على ذلك ما أفرزته الثورة الفرنسية، فالأدب الذي تلاها أدب رجعي وليس أدبا ثوريا».
وأشار خلال مشاركته في الدورة 22 لمعرض الكتاب الدولي بالدار البيضاء إلى أن الرواية العربية «لا تزال تبحث عن صوت يميزها عالميا، فالحضور فقط ليس كافيا، ولكن الرهان أن تساير الإنتاج العالمي من روايات ممتعة ورائعة، تعبر بعمق عن الوجع الإنساني».
المبخوت: ليست كل ثورة منتجة للأدب
رويترز - الدار البيضاء1 دقائق للقراءة

حجم الخط
