الإيمان هو جوهر رسالة نبينا محمد، تلك كانت خلاصة رحلة السعودي فاروق بن سعد الزومان إلى قمة «إفرست» التي عرضها على مسرح الملتقى الدعوي الثاني الذي تقام فعالياته غرب مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ببريدة
جملة من الصعوبات واجهت الزومان، لدى رحلته، بحسب ما ذكره في حديثه في الملتقى، إلا أن إيمانه بالنجاح، وثقته في توفيق الله سبحانه وتعالى، كفلا له ما أراد، وأضاف خلال الملتقى الدعوي الذي يشرف عليه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالفايزية، أمام أكثر من 1500 شخص، إلى أن الرحلة امتدت إلى أكثر من شهرين وعلى ارتفاع 29 ألف قدم والذي يبلغ 8848 مترا وسط درجة حرارة تصل إلى 70 درجة مئوية تحت الصفر
وقال الزومان خلال مغامرته التي خاضها: لقد أكرمني الله بأن جعلني أخوض مراحل مغامرة تسلق جبل إفرست وأنا مؤمن بأنها ستنجح، ولم يوقف شعوري بالوصول إلى الهدف شيء ولا حتى من أرادوا إحباطي، فحينما يسمع الإنسان كلمات المحبطين يبدأ في التفكير في «أنا أستطيع»، «أنا أقدر»، «لا يوجد شيء مستحيل» والتي ترسخ في العقل الباطن فتزيد ثقة الإنسان بنفسه وإيمانه بالقدرة على تحقيق ما يصبو إليه