يتنافس 45 مصنعا في تقديم التمور المعبأة، والصناعات التحويلية الخاصة بذلك في مهرجان تسويق تمور الأحساء الذي انطلق أمس، إضافة إلى عروض الأسر المنتجة والحرفيين
ورعى أمير الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمس انطلاق فعاليات المهرجان تحت عنوان “ ويا التمر أحلى 2014”، الذي تنظمه أمانة الأحساء بالتعاون مع غرفة الأحساء، ويستمر 7 أيام، وذلك بمقر مركز المعارض بالهفوف
وأشار أمين الأحساء والمشرف العام على المهرجان المهندس عادل الملحم إلى أن المهرجان يمثل رؤية استراتيجية بأن تكون الأحساء موطنا للتمور عبر آليات عمل مرحلية في تحويل التمور من منتجٍ زراعي شعبي إلى منتجٍ اقتصادي واستثماري وسياحي كبير ومميز يسجل باسم الأحساء
وأوضح أن المهرجان يهدف إلى إبراز منتج التمور بالأحساء على المستوى المحلي والعربي والعالمي، وتوسيع النطاق التسويقي لتمور الأحساء، وجذب القوة الشرائية تجاهها وتنظيم آليات البيع وتشجيع المنتجات الوطنية لتكون ذات جودة عالية تنافس في السوق العالمية، وتعريف المجتمع المحلي والدولي بأهمية النخيل وثماره وفوائده الصحية، إضافة إلى تحويل التمور إلى منتج اقتصادي مهم، وربط المتسوقين والمستثمرين بمجال التمور من داخل وخارج السعودية بسوق الأحساء للتمور
من جانبه بين وكيل أمانة الأحساء والمدير التنفيذي للمهرجان المهندس عبدالله العرفج أن المهرجان عد تجربة أولى وامتدادا لمهرجان الأحساء للنخيل والتمور “للتمور وطن” لعرض منتجات التمور المعبأة بطريقة تسويقية جاذبة ومدروسة تخدم الإنتاج الوطني للصعود إلى مؤشرات استهلاكية عالية، باستخدام أساليب تفاعلية وطرق عرض مناسبة مع مراعاة الجودة النوعية المقدمة من منتج التمور
وأشار إلى أن المهرجان سيتضمن فعاليات مصاحبة تهدف إلى نشر ثقافة واسعة عن طريق برامج تخصصية مستهدفة تخدم كافة الشرائح العمرية
وقال رئيس اللجان التنفيذية المهندس محمد إسماعيل السماعيل: إن موقع المهرجان يعكس ويعزز دور التمور في الاقتصاد الأحسائي، وبما يخدم المنطقة، وسيتناول العديد من الفعاليات والبرامج التخصصية على مساحة 3600 متر مربع بمشاركة عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة