سيختبر 2016 الأمن العالمي بشكل أعمق مقارنة بالعام الماضي الذي شهد عدم استقرار بزيادة الهجمات الإرهابية في غرب وشرق أفريقيا والشرق الأوسط، بجانب الهجمات الانتحارية العالمية التي أدت إلى اتساع مهددات الأمن العالمي.

وسيكون 2016 حاسما بالنسبة لأوروبا، ومن الممكن أن تشهد بناء المزيد من الجدران وانخفاضا كبيرا في منطقة شنجن، وتجد أوروبا نفسها في مفترق طرق بعد أن اختبرت تحديات 2015 قدرة الاتحاد الأوروبي في إدارة الأزمات. وارتفع التوتر في عضوية الاتحاد بشكل واضح وتصاعدت أزمة المهاجرين بجانب الهزات الاقتصادية.

وعلى الصعيد العالمي، فإن عمليات داعش طرحت كثيرا من الأسئلة حول 2016 مثل إلى أين سيوسع داعش نشاطه؟

عام 2016 يبدو أنه سيختبر المجتمع الدولي حيث لا توجد أية علامات لتناقص الأعمال الإرهابية مع احتمالية ازدياد عمليات داعش وبوكو حرام بجانب توقع المزيد من الهجمات الإرهابية في أوروبا.