اغتال مسلحان أمس مسؤولا عسكريا في الحزب العربي الديموقراطي، أبرز حزب علوي في لبنان، بإطلاق النار عليه أثناء مروره بسيارته في مدينة طرابلس
وأفاد مصدر أمني ومسؤول حزبي «أطلق مسلحان ملثمان النار على عبدالرحمن دياب، المسؤول في الحزب العربي الديموقراطي، لدى مروره بسيارته في منطقة الميناء في طرابلس، ما تسبب بوفاته»
وقال المصدر الأمني إن المسلحين كانا على دراجة نارية، وإنهما أصابا دياب برصاصتين
وأوضح مسؤول في الحزب أن دياب يتولى «مسؤوليات عسكرية»، وأنه كان في طريقه إلى بيروت
وبعد انتشار خبر الاغتيال ساد التوتر مدينة طرابلس، وبدأ تبادل رصاص قنص بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين بجروح في باب التبانة
وعمد الجيش اللبناني إلى قطع الطريق عند مستديرة أبو علي المؤدية إلى مناطق الاشتباكات
وأفاد شاهد عيان بأن المدارس والمحال التجارية أقفلت في محيط المناطق التي تشهد توترا
وعبدالرحمن دياب في الخمسينات، وهو والد يوسف دياب، الموقوف لدى السلطات اللبنانية للاشتباه بتورطه في تفجيرين وقعا في طرابلس في أغسطس وأسفرا عن مقتل 45 شخصا
وأفادت تقارير غير رسمية بأن يوسف دياب هو من أوقف إحدى السيارتين المفخختين اللتين انفجرتا أمام أحد المسجدين اللذين استهدفا في حينه
وأثار توقيفه في أكتوبر توترا عاليا في المدينة التي تشهد منذ بدء النزاع السوري جولات عنف متتالية بين منطقتي باب التبانة المتعاطفة مع المعارضة السورية، وجبل محسن ذات الغالبية العلوية والمؤيد لنظام بشار الأسد
مقتل مسؤول عسكري في حزب علوي بلبنان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
