سعادة المخرج محمود صباغ بدت واضحة وهو يتحدث من برلين لـ»مكة» عن فيلمه «بركة يقابل بركة»، بعد أن عرضه لأول مرة مساء الجمعة الماضي في الدورة الـ 66 من مهرجان برلين السينمائي كأول فيلم سعودي طويل يعرض في المهرجان منذ نشأته.
الفيلم شارك في قطاع أفلام «فوروم» الخاص بالتجارب السينمائية الجديدة، وسيعرض خلال المهرجان أربع مرات مخصصة للجمهور، وثلاثة عروض أخرى خاصة بالنقاد وشركات التسويق العالمية.
ويقول صباغ لـ»مكة» «رغم سعادتي باستقبال الجمهور للفيلم وتعليقاتهم التي لا تخلو من الثناء إلا أني بدأت أشعر بالمسؤولية والقلق في بعض اللحظات، فأمامي مشوار طويل لعرض الفيلم على النقاد ثم على سلسلة من المهرجانات العربية والدولية والعالمية، وأتمنى أن يحقق الفيلم الاستقبال الممتاز نفسه الذي لقيه عند عرضه الأول في برلين».
والحقيقة أن ما لمسته من الجمهور أنساني القلق والتعب الذي تكبدته طوال فترة إعداد الفيلم، فبعد نهاية التصوير عكفت على تجهيزه في نيويورك، ولم أكن متأكدا من قبول الفيلم في برلين، ولكني سعدت بقبول لجنة الإجازة بل والثناء عليه.
وقال صباغ: استغرق العمل من تحضير وبروفات وتصوير ومونتاج سنة كاملة، بما فيها فترة تدريب الممثلين، حيث إن أغلبهم لم يسبق له التمثيل إطلاقا، ومع الوقت أحسست أن أداء هشام فقيه وفاطمة البنوي وهما بطلا الفيلم، أخذ يتطور بشكل ملحوظ. في شكل أداء طبيعي وزادت درجة تقمصهما للشخصيتين الرئيستين في الفيلم.
برلين تعرض أول فيلم سعودي طويل
خالد ربيع - جدة2 دقائق للقراءة

محمود صباغ (مكة)
حجم الخط
