قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في اجتماعها الطارئ بمقر الأمانة العامة في جدة أمس، إيفاد وفد يقوده وزير خارجية غينيا، لونسيني فال، رئيس مجلس وزراء الخارجية للقيام بزيارة عاجلة إلى العاصمة بانجي للتضامن وتقييم الوضع والتواصل مع السلطات
وقال الأمين العام للمنظمة إياد مدني مخاطبا الاجتماع على المستوى الوزاري لبحث التطورات الخطيرة في أفريقيا الوسطى، إن التطهير بحق المسلمين متواصل حاليا
وأوضح أن العاصمة بانجي تم تفريغها من سكانها المسلمين، ولم يتبق سوى ربعهم في مخيمات النازحين، كما قام عشرات الآلاف من المسلمين بموجات نزوح جماعي إلى تشاد والكامرون ومالي والسنغال والنيجر ونيجريا والسودان
وطالب مدني، في ظل التدهور السريع في الوضع الأمني والإنساني المجتمع الدولي بالعمل لمساعدة السلطات الجديدة على استعادة النظام وتحقيق الاستقرار في البلاد
كما ثمن مدني التزام الاتحاد الأفريقي والرئيس الانتقالي للبلاد باتخاذ جميع التدابير اللازمة، بما في ذلك استخدام القوة لشن حرب على ميلشيا «أنتي-بالاكا» التي صنفتها فرنسا الأسبوع الماضي بأنها عصابة إجرامية يتعين مواجهتها
وحث الجميع على التحرك بأسرع وقت ممكن لتخفيف الكارثة الإنسانية التي تكتنف البلاد والمنطقة، مشيرا إلى أن منظمة التعاون بدأت بعض الإجراءات في هذا الصدد، حيث عاد فريقها للتو من تشاد بعد تقديم مساعدات إنسانية للاجئين في العديد من المخيمات الموجودة سواءً في العاصمة أنجامينا أو في مدن سحر وسيدو ودوبا
بعثة إلى بانجي للتشاور مع الحكومة والتضامن مع المسلمين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
