على الرغم من مرور أكثر من أربعين عاما على إنشائه، فلا يزال طريق الهجمة- الرس فرديا وضيقا مع تآكل اسفلته وإهمال صيانته، الأمر الذي تسبب في حوادث مرورية سقط ضحيتها العشرات، وأصبح يشكل مصدر قلق لمرتاديه، في ظل مطالبات أهالي قرى غرب جنوب الرس بتحويله إلى مسارين واعتماده في ميزانية المحافظة، حيث يعتبر طريقا رئيسيا، ويشهد كثافة مرورية كبيرة، ـ وذلك بحسب عدد من الأهالي ـ
وقال المواطن حويد الشعيفاني: «للأسف طريق الهجمة- الرس متهالك، ويوجد تكسر في اسفلته وتآكل، ولا يصلح للاستخدام، حيث إنه يعرض سالكيه للخطر، ويتسبب في تكسير زجاج سياراتهم من تطاير الأحجار عليها من السيارات المعاكسة أو السائرة أمامهم، مشيرا إلى وقوع العديد من الحوادث المرورية ومعظمها لسالكيه من دول الخليج والدول المجاورة القاصدين الأماكن المقدسة، حيث يعتبر طريقا رئيسيا لهم، بالإضافة للقادمين من شمال ووسط السعودية إلى مكة
وأضاف «نريد من وزارة النقل إحداث طفرة بالطريق تُعيد له مكانته، وإدراج مسار ثانٍ له لتخفيف الزحام الذي يشهده من الحافلات والشاحنات، مع غياب الرقابة المرورية والأمنية خاصة في أوقات الذروة، وقيادة بعض الشباب بتهور مما يعرض حياة الآخرين للخطر
وأشار ماجد العبريد إلى أن الطريق يعتبر من أقدم الطرق بمنطقة القصيم، ويشهد حالياً كثافة غير مسبوقة كونه متصلا بأكثر من 100 قرية ومركز مربوطة بمحافظة الرس، كما يربط بطريق عفيف – مكة المكرمة، ويحتاج لإزالة اسفلته لوجود تشققات به وإعادة سفلتته، مطالبا النقل بالعمل على وضع أسلاك لمساره لمنع الإبل السائبة من المرور منه لتسببها في سقوط الكثير من الضحايا، وإنشاء دوار على مفرق (الهمجة – الرس – النبهانية) كونه يشهد حوادث مميتة
«مكة» أرسلت خطابين إلى وزارة النقل بالقصيم للاستفسار عن تلك المشاكل، ولم يأت ردها حتى موعد النشر
مطالبات بإصلاحات ومسار ثان لطريق الهجمة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
