أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تعاملاته أمس على ارتفاع بواقع 10 نقاط، مواصلا بذلك الأداء الإيجابي خلال الأسبوع.

وقد شهدت التداولات ارتفاعا ملحوظا في قيم التداول حيث وصلت إلى 7.5 مليارات ريال بنسبة ارتفاع تزيد بـ 20% عن أمس الأول والتي بلغت 6.2 مليارات ريال.
وكان النصيب الأكبر لقطاع التطوير العقاري الذي استحوذ على 1.4 مليار ريال وبنسبة 19% من قيم تداولات الأمس.
وارتفع القطاع بنسبة 1.6% محتلا المرتبة الأولى في قائمة الأكثر ارتفاعا، بعد أن حقق سهم "جبل عمر" ارتفاعات قوية هي الأعلى منذ الإدراج في حين سجل سهم " دار الأركان " ارتفاعا هو الأعلى خلال العام ومنذ 20 شهرا مضت.


وذكر المحلل الفني المستقل عبدالوهاب الوهيبي أنه بعد وصول المؤشر العام إلى مستويات 9000 نقطة كانت جميع المؤشرات التقنية في مرحلة متضخمة بالإضافة إلى تكون انفراجات سلبية على المؤشرات الفنية.
وبين الوهيبي أن المؤشر العام مؤهل بشكل كبير لعمليات جني أرباح متفاوتة خلال الأسبوع المقبل، مشيرا إلى عدم وجود أي عمليات تصحيحية عنيفة للسوق لا من الناحية الفنية أو المالية.
ولفت إلى أن النظرة الفنية للمؤشر العام تستهدف 10 آلاف نقطة أي يبقى ما يقارب 1000 نقطة صعود، مستدلا بذلك إلى الاتجاه العام الصاعد بالإضافه إلى بقاء بعض الشركات التي تأتي دائما في نهاية كل دورة للسوق "الكهرباء".

وأوضح المحلل الفني المعتمد دوليا فيصل الجوير أن السوق لا تزال آمنة فوق 8800 نقطة، ويعد الإغلاق الأسبوعي إيجابيا ومؤشرا إلى مزيد من الارتفاعات إلى مستويات 9333 نقطة.
وشهد أمس سهم "جبل عمر" تحركات سعرية قوية مسجلا أعلى مستوى سعر له منذ الإدراج، وأشار الجوير إلى أن السهم يستهدف مستويات 37.6 ريالا كأحد الأهداف الفنية الأليوتية، مبينا أن بقاء السهم فوق مستويات 35.6 ريالا يعطي إشارة إلى مواصلة الارتفاع.
ولم يكن جبل عمر فقط الأبرز في قطاع التطوير العقاري بل كان لسهم "دار الأركان" مساحة إضافية أخرى أمس بعد أن سجل أعلى إغلاق خلال العام الحالي، وبين الجوير أن الحالة الفنية للسهم إيجابية بعد اختراق 10.95 ريالات والتي تعد المسار الهابط منذ 2006 ليتحول الاتجاه إلى مرحلة صعود على المدى المتوسط، مشيرا إلى أن الأهداف الفنية للسهم تتمحور عند مستويات 14.30 ريالا.