لم تثمر الزيارات الميدانية للمجالس البلدية ومناشدات الأهالي المستمرة لأمانة منطقة القصيم بضرورة الاهتمام بشوارع وطرق بريدة التي لا تزال تعاني الإهمال والتشققات والتهالك على مشهد ومسمع مسؤولي الأمانة، وطالبها الأهالي بتنفيذ توصيات هيئة مكافحة الفساد «نزاهة» لوزارة الشؤون البلدية والمعممة على الأمانة قبل عامين بذات الشأن، بالعمل على إيجاد مشاريع طويلة الأمد وغير خاضعة للترقيع المستمر كما هو حال الشوارع حاليا
وقال المواطن فالح الحربي، واقع بلدة المليداء يعبر عن سوء حال المشاريع فيها فشوارعها ترابية وحالها يشهد عليه الواقع، لا جديد فيها سوى الأرض الجرداء التليدة
ورأى صالح اليحيى أن الترقيع المستمر للشوارع يعد مأساة حقيقية يقابلها السكان، فلا جديد، وكل شيء كما هو، حيث يتم ترسية مشروع على مقاول بإعادة الرصف والترقيع والنتيجة تشققات في الصيف، ثم إزالة مرة ومرتين وثلاث وبعدها ترقيع للشوارع وضياع للأموال، مشيرا إلى أن الملاحظات التي دونتها نزاهة قبل عامينما زالت كما هي، ولم يطبق منها سوى استلام الأمانة لتعميم وزارة البلدية والقروية الخاص بملاحظات نزاهة، ورأى أن الحل يكمن في الرقابة الميدانية الجادة على تنفيذ المشاريع بطريقة صحيحة
وأضاف، العالم يتقدم والأمانة تعيدنا للوراء سنوات، حيث إنها تلغي الدوارات الحديثة التي كلفت الملايين، وتعيدنا لزمن الإشارات، كما هو الحال في دوار الوطن، وتساءل: كيف يتم الاستفادة من الميزانية الضخمة ومعالجة الوضع بتنفيذ منظم ومدروس وليس موقتا؟وألقى المواطن فائز الشمري باللائمة على الأمانة لانتهاجها سياسة التضليل الإعلامي عن طريق بثها بيانات لا تدل على الواقع، واستشهد ببيان صدر أخيرا عنها حول قرب الانتهاء من معالجة أوضاع الأحياء مع العلم بأن واقع شوارعها الترابية وقلة الخدمات يشهده أكثر من حي
واختتم كلامه متسائلا: من يتحمل المسؤولية، هل هو المواطن الذي يطالع البيانات ويصدم بما ينشر فيها مغايرا للواقع، أم مسؤولو الأمانة، أم «نزاهة» التي كشفت كل شيء ودونته قبل عامين في تعميم لوزير الشؤون البلدية والقروية؟«مكة» خاطبت أمانة منطقة القصيم حول ما طرحه المواطنون، لكنها لم ترد على تلك الاستفسارات والتساؤلات
شكاوى من شوارع بريدة وتساؤلات عن توصيات نزاهة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
