مدد مفاوضو الحكومة الفلبينية والمتمردون المسلمون تواجد قوات وقف إطلاق النار الأجنبية جنوبي البلاد خلال أول اجتماع ضم الجانبين منذ تعليق اتفاق السلام بينهما وسط مخاوف من تجدد محتمل للقتال.

وأعرب جانبا التفاوض المتمثلان في المفوضة الحكومية ميريام كورونيل فيرير ونظيرها من جبهة مورو الإسلامية، مهاجر إقبال عن خيبة أملهما إزاء فشل الكونجرس الفلبيني الحالي في سن مشروع قانون حكم ذاتي للمسلمين حسب اتفاق السلام المبرم في 2014.

وأصدر الطرفان بيانا مشتركا أمس عقب اجتماع استغرق يومين في ماليزيا التي لعبت دور الوسيط في الاتفاق.

وتعهد الطرفان «بالحفاظ على مسار السلام» ومددا بقاء قوات الطوارئ التي تقودها ماليزيا، التي حالت دون انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الفلبين لسنوات، لمدة عام.