ورغم سرعة حساب الدفاع المدني في حذف التغريدة إلا أنها انتشرت في فضاء النت وتناقلتها بعض الصحف اليومية، اعتمادا على مصدر رسمي هو حساب الدفاع المدني، وأعاد حساب الدفاع المدني التغريدة بعد تصحيحها وأرفق بها الصور السابقة.
ويرى البعض أن الصحف والمتناقلين للخبر لم ينسبوه لمصدره في بداية الأمر، إلا أنهم سرعان ما نسبوه إلى الدفاع المدني بعدما تبين أنه غير صحيح، وتسبب بسرعة نقلهم دون التثبت بحملة انتقادات لوزارة الصحة، خاصة أن هذا الحريق يذكر بحريق مستشفى جازان.
بتشريح تغريدة الدفاع المدني يتضح أنه لا يمكن تصديقها على أنه حريق حقيقي ولا بد من البحث عن الحقيقة لأربعة أسباب:
- صور المصابين تكشف أنهم لا يعانون من إصابات.
- سرعة حذف التغريدة من حساب الدفاع المدني.
- التغريدة تؤكد إخماد الحريق خلال خمس دقائق.
- التغريدة لم تظهر آثار الحريق والأدخنة.

