ما زالت لجنة الحكام التي أصبحت حديث الشارع الرياضي غير مقتنعة بأخطاء أعضائها الحكام التقديرية منها والإدارية، والغريب كثرة الوعود التي لم تر الشمس لشدة قربها وبعدها معا

الأخطاء بـ “الكوم”، وهل من مزيد.. وللحكام مصايد نصبت بإحكام كالتحايل والتمثيل، مستغلة بذلك ظروف اللقاء، فأصبحت ظاهرة لها حضور، مع أنها حق غير مكتسب، ولكن كما يقول المثل “من أمن العقاب تمادى بالخطأ”.
لجان واجتماعات شهرية لمناقشة أخطاء الحكام ومحاسبتهم.. ممن كانوا في السابق موضوع جدل وخلاف، فهل من الممكن أن تكون أنت الخصم والحكم؟ وما هي الميزة التي أكسبتكم دور القضاة؟ لجان في صراع دائم من أجل البقاء، وفي حالة نزاع، وفجأة ولأندية معينة فقط ظهور قوي وتصدر متميز بأعضاء لم يسمعوا وآخرين لم يشاهدوا، تبدأ المحاسبة ويستمر مسلسل الأدلة الضائعة والمتناقضة حتى لذاتها.
أشخاص في الوسط الرياضي ولكن بلا روح رياضية، يعني بالبلدي “محسوبين عليه”، متعتهم إثارة الخلافات بين الآخرين، والدخول في ذممهم، ثم يرمون بها بريئا، لأن هذا مفهومهم عن حرية الرأي.. يقولون ونسمع أيضا بأننا لم نترأس اللجان إلا لخدمة الوطن، فهل يكون تنازلكم لمن هو أفضل منكم نوعا من أنواع التضحية من أجل الوطن.. وهي الأعظم؟

وآخر الأعذار... آسف... أقصد الحلول!

اجتماعات سرية وبدون حضور صحفي، لأن حضورهم يبطل جميع خطط التطوير المقترحة، فربما كانت هي ضالتهم... من يعلم؟

[email protected]