وأضافت حسين خلال محاضرة بعنوان الثقافة بين الهوية والمعاصرة أمس الأول في رواق بكة النسائي أن الأجهزة الالكترونية مع بعدها عن الرقابة أصبحت وسيلة لدخول الشباب إلى مواقع مشبوهة، حيث تم استدراج عدد منهم في تنظيمات إرهابية. وألقت بمسؤولية توعية ومتابعة الأبناء على الأسرة والمدرسة في المقام الأول، وحددت سبل الوقاية في خمسة عناصر، هي:
- التوجيه الأسري والحوار مع الأبناء.
- مراقبة كل ما يشاهده الطفل.
- تنمية الوعي الثقافي عبر المدخلات التربوية والتعليمية.
- تكوين شخصية الفرد وتعزيز انتمائه للوطن.
- توجيه سلوكيات الأبناء لمواجهة مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت.
