اقترحت دراسة جديدة أجرتها مجموعة الأبحاث الالكترونية Open Effect بالتعاون مع جامعة تورنتو أن الأجهزة الرياضية التتبعية التي يرتديها الرياضيون، تسهل جمع البيانات من خلال الثقوب الأمنية. وأن معظم تلك الأجهزة المعروفة تسرب المعلومات وعرضة للتلاعب في بياناتها المسجلة.

وتجمع تلك الأجهزة معلومات حول معدل نبضات القلب، وساعات النوم والمعلومات الرياضية التي يحددها المستخدم لتتبع أهدافه. ويستفيد من تلك المعلومات شركات التأمين والمحامين للتعرف على الرياضيين واهتماماتهم.

وفي 2014 استخدم مكتب محاماة جهازي Fitbit «فيتبيت» الشهير لإثبات أن مستوى نشاط عملائهم تدهور بعد حادث سيارة. بينما عرض مزود التأمين الأمريكي جون هانكوك لعملائه خصما مقابل ارتدائهم أجهزة التعقب الرياضية، التي تساعد الشركة لتعيين أقساط أكثر دقة.

ودرس الباحثون مجموعة من أشهر الأجهزة، وهي ساعة أبل - ساعة Basis Peak - ساعة Fitbit - ساعة Garmin Vivosmart - جهاز Jawbone Up - ساعة Withings Pulse O2 - ساعة Canadian-made Mio Fuse - ساعة Xiaomi Mi Band

وحصلت ساعة أبل على تقرير نظيف لأنها الوحيدة التي تستخدم إعدادات البلوتوث الخصوصية الحديثة، التي تجعل إشارات التعرف على الأجهزة عشوائية، وبذلك يتمكن الجهاز من الاتصال بالهواتف بشكل مجهول.

بينما تستخدم الأجهزة الأخرى إشارات تحديد ثابتة، يمكن تتبعها وتستغل معلومات هذه الأجهزة من قبل التجار لمراقبة عملائهم. بينما يستخدم جهاز «فيتبيت» نظام تشفير محصور بين الهاتف والساعة يحمي البيانات.

ولا يستخدم جهاز Garmin Vivosmart نظام تشفير للبيانات المرسلة على الانترنت مما يجعل بيانات المستخدمين عرضة لجمعها واستخدامها.

وحذرت الدراسة شركات هذه الأجهزة وفقا للبيانات التي وجدوها، لكن لم يجبهم سوى Mio وFitbit وBasis