وفق معالي وزير التجارة والصناعة في تعيين أخي وصديقي سعادة الأستاذ مصطفى فؤاد علي رضا، عضوا بمجلس الغرفة بعد استقالة الأستاذ طلال مرزا
وفي ظني أن المجموعة الحالية المسيطرة عل القرار داخل المجلس كانت في حاجة ماسة لشخصية تركيبتها مغايرة لتوجهاتها وأفكارها، لأن كلمة نعم في كل قرار لا تعني سلامة القرار
إن دخول مصطفى رضا في المجلس لدي قناعة أنه سوف يغير الكثير من الإيحاءات، لأن مصطفى شخصية مثقفة ومتنورة وصاحب علاقات واسعة داخل الوطن وخارجه، وهو متحدث لبق وصاحب حجة ولديه أفكار حضارية واقتصادية
أتوقع أن المرحلة القادمة بهذا المجلس ستقدم الكثير، فأعرف كل أعضائه، ولدي خلفيات جيدة عنهم، فبعضهم كفاءة عالية من الإدارة والأداء والخبرة والعلاقات الدولية، مثل أخي الأستاذ محمد القرشي الذي كنت آمل أن يكون هو الرئيس
وتعجبني شخصية الأستاذ إيهاب عبد الله مشاط، فهو متحرك وطموح ومبدع لديه خبرات خارجية جيدة ساعدته في تطور شخصيته، فهو مكسب للمجلس بإبداعاته
والمؤسف أن بعض الأعضاء في ظني سيكونون مكملين للعدد، وجاهزين للتوقيع على أي قرار حتى نهاية المدة
الغرفة تحتاج إلى مخرجات إبداعية تحقق طموحات ومطالب الشأن الاقتصادي والتجاري والصناعي بمكة، فيكفي صراعات ومشكلات من أجل الكراسي
ومن يرد أن يخدم وطنه يخدمه بدون صراع على أحد كراسيه
فقد جلس من جلس على الكرسي الذي سعى إليه
نريد أن نرى إنجازات حقيقية على الأرض ترتقي بالشأن التجاري والصناعي،نريد أسواقا تجارية ضخمة المساحات.. نريد صناعات متعددة.. نريد أن تساهم الغرفة في تخفيف نسبة البطالة.. نريد فنادق نظيفة وعلى مستوى عالمي، وشققا مفروشة نظيفة.. نريد مؤتمرات عالمية، وندوات ولقاءات اقتصادية.. نريد ندوة عن المستقبل العقاري بمكة والخطر المحدق به.. نريد الكثير، وسنتابع ونرصد ثم نحلل ثم نستفد ونشيد.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.