عرض دخيل الله الحيدري صديق المؤرخ الراحل ناجي الأنصاري نقلا عن الدكتور عاصم حمدان بحثا عن التعليم في المدينة المنورة، استغرق فيه الأنصاري 12 عاما، ويقول «لو قدم البحث إلى أي جامعة من الجامعات لقبل منه ونال عليه الدكتوراه».
جاء ذلك خلال أمسية الوفاء «المؤرخ ناجي محمد الأنصاري وقبسات من حياته» بأدبي المدينة أمس الأول.
وأكد رئيس النادي الدكتور عبدالله عسيلان مع بعض حضور الندوة بأن الأنصاري كان شخصية فذة، وعرف عنه الجد لتحصيل العلم، وأنفق وقته في البحث والتأليف، وبأن أدبه وإنتاجه مهم للدارسين.
وأشار عسيلان إلى تقديم الدكتور محمد الخطراوي كتاب الطيرمة للأنصاري، والذي وصفه بالإلياذة في سياق المقدمة وقال في نهاية حديثه «وهذا النص، ينتمي إلى فن أدبي في غاية القدم من حيث النشأة، وحديث كل الحداثة في أسلوبه وشكله الذي عرف لدى الدارسين الذين عملوا معه الآن، وهو فن يبدو في بعض ملامحه أشبه بالرواية ولكنه يختلف عنها».
إجماع على أهمية أدب الأنصاري
حامد الظاهري - المدينة المنورة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
