استغرب عدد من سكان وأهالي حي الاحتفالات بمحافظة البكيرية الذين يتجاوز عددهم أكثر من ثلاثة آلاف نسمة من عدم توفُّر مركز صحي بالحي يخدمهم على الرغم من الميزانية الضخمة والكبيرة المرصودة لقطاع الصحة بالمنطقة، مما يضطرهم لمراجعة مركز حي الزهرة الذي يبعدُ عنهم نحو ستة كيلو مترات، ويكبدهم عناء إضافة إلى مرضهم
وقال عبدالله الخزيم: «مازلنا نعاني من ضعف الخدمات الصحية، ونستغرب كيف تتجاهل صحة القصيم سكان الحي ذي الكثافة السكانية العالية، حيث تعاني نساؤنا وأطفالنا باستمرار من عدم وجود مركز صحي بالحي»
بينما استنكر سيف دغمان ما وصفه بحالة اللامبالاة لمسؤولي قطاع الصحة بالمحافظة وإهمالهم للحي، «على الرغم من تخصيص ميزانيات ضخمة، لكن الواقع لا يعكس ذلك»
وأضافت السيدة منيرة الحمود «أعاني من افتقار الحي لمركز صحي، وأتكبد مثل كثيرين غيري مزيدا من الجهد والوقت لمراجعة مركز الحي البعيد عنا ولا نصله بسهولة»
وأشار المواطن محمد النملة إلى أنهم طالبوا المسؤولين بالشؤون الصحية عن طريق مدير القطاع الصحي بالبكيرية بفتح مركز صحي بالحي، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل حتى الآن، «كما أن مركز صحي حي الزهرة البعيد يشهد زحاما شديدا، ويضطر المراجعون للوقوف أحياناً بالساعات انتظارا لمواعيد كشفهم»
«مكة» خاطبت المركز الإعلامي لصحة القصيم بخصوص معاناة أهالي حي الاحتفالات بالبكيرية، لكنه لم يرد على الرغم من تسلمه خطابها، وهذه ليست المرة الأولى التي لا يرد على استفساراتها