احتلت جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية بمنطقة القصيم المركز الأول على المستوى العربي في مجال التنمية المستدامة، وتأهيل الفئات الضعيفة عبر خدماتها المتعددة، ودورها الفعال في تحقيق الاستقرار الأسري.

وتصدرت الجمعية بعد بحث موسع أجراه مركز الجودة الشاملة للاستشارات والدراسات والبحوث في الشرق الأوسط لمدة عامين، وشمل قطاعات مختلفة من المنظمات والجمعيات العربية العاملة في مجال العمل التطوعي والخيري، معتمدا في ذلك على معايير عالية الدقة لتقييم هذه المنظمات.

وأوضحت رئيسة جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية لولوة النغيمشي أن الحصول على هذا المركز الريادي المتقدم في الوطن العربي، دليل قاطع على صدق التوجهات الإنسانية، والأعمال الخيرية للجمعية، وشاهد قوي على الدعم السخي للجمعيات الخيرية بالمملكة من جانب القيادة الرشيدة، واهتمام خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، وولي ولي العهد. إلى جانب الدعم المباشر من قبل أمير منطقة القصيم.

وأشارت إلى حرص الجمعية منذ البداية على التزام النهج العلمي في برامج التنمية البشرية، مؤكدة أن هذا التفوق سيكون حافزا للجمعية لتحقيق مزيد من النجاحات لمصلحة المجتمع.