أكدت حكومة الوفاق الفلسطينية أمس أنها جاهزة لتقديم استقالتها لدعم تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة. وأعربت في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي بمدينة رام الله برئاسة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدالله، عن تمنياتها بـ»نجاح الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة وإعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية».
وقالت الحكومة إنها «ستقدم كل ما من شأنه دعم جهود تحقيق المصالحة وستتحمل مسؤولياتها كاملة إلى حين تشكيل حكومة جديدة».
وأضافت أن «مواجهة تحديات المرحلة تقتضي إيلاء بيتنا الداخلي كل الجهد، ومنحه أعلى درجات الاهتمام الوطني على صعيد المصالحة وإنهاء الانقسام وتوحيد الجهد والبرنامج الوطني».
وكان وفدان من حركتي فتح وحماس أعلنا مساء أمس الأول التوصل بعد يومين من المباحثات في قطر إلى «تصور عملي محدد» لتحقيق المصالحة على أن يتم بحثه من قيادة الحركتين وبقية الفصائل الفلسطينية.
كما حذرت الحكومة من الانتقادات والحملة التي بدأتها «إسرائيل» لإفشال الأفكار الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، بحجة أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين في حال فشل المفاوضات التي ستنطلق عقب المؤتمر. وناشد مجلس الوزراء الفلسطيني أحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإعلامية بإعلاء صوتها وفضح جريمة سلطات الاحتلال ومؤسساته القضائية المتواطئة برفض الإفراج عن الأسير الصحفي محمد القيق، الذي يصارع الموت بعد إصابته بحالات تشنج وضيق في التنفس ودوخة شديدة مستمرة، مع إصراره على الاستمرار بالإضراب عن الطعام لليوم السابع والسبعين احتجاجا على اعتقاله الإداري التعسفي.
وأدان المجلس حملة التحريض التي يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي ضد أعضاء الكنيست العرب والعقوبات التي فرضتها لجنة السلوك في الكنيست عليهم، لمتابعتهم قضية احتجاز جثامين الشهداء المقدسيين.
الحكومة الفلسطينية مستعدة للاستقالة لدعم المصالحة
الوكالات - رام الله2 دقائق للقراءة

حجم الخط
