• الشوارع معبدة مضاءة.. لا مطبات في الطريق.. لا حفر.. لا بقايا مياه.. لا «زبالة».. لا صوت لعناق الإطارات بالأرض
• الأسرة في المستشفيات تبحث عن مريض.. الطواقم الطبية جاهزة.. غرف العمليات جاهزة.. الطوارئ جاهزة.. أماكن المرافقين جاهزة.. التسهيلات في لمح البصر.. بنوك الدم امتلأت بكل فصائل الدم..  الممرضون يبتسمون للجميع.. عمال النظافة في كل زاوية.. مطبخ المستشفى في أعلى درجات الجاهزية.. مواقف السيارات.. الأرض.. كل هذا في مستشفياتنا.. والحمد لله
• رجال المرور يبتسمون في وجوه الناس.. ينبهونهم ولا يخالفونهم.. يسهلون حركة السير.. لا نقاط تفتيش إلا الضرورية.. المخالفات هي آخر إجراء للعقوبات.. دفاتر القسائم ملغاة أو مؤجلة.. تتحاور مع رجل المرور ومع رئيسه.. يؤنبه على سوء تصرفه.. يعتذر من الموجودين
• المياه الحلوة تندفع إلى خزاناتنا بقوة.. كرهنا الاستحمام لكثرة الماء.. الحدائق في بيوتنا وفي الشوارع كلها مخضرة.. من لا يغسل سيارته يعاقب.. المساحات الخضراء على امتداد البصر.. يتعانق شجر بيتي بشجر بيت الجار، اخضراراً وسرعة في النمو
• في المحكمة الموعد بعد يوم واحد.. الحكم بعد يوم واحد.. الإنهاء في نصف ساعة.. الخصوم يتصافحون.. الجمهور يصفق.. لا عبوس في وجوه الناس.. القاضي يأكل معنا في كفتيريا المحكمة.. لا يضيع وقت الناس بين انتظار وقهوة وتمر.. القاضي لا يذهب لصلاة الظهر من الحادية عشرة صباحاً ويعود في الواحدة والنصف ظهراً.. المواطنون مندهشون لسرعة اللقاء والتفاهم والحكم والإنهاء
• في إدارة التعليم مديرو ومديرات المدارس يبحثون ويبحثن عن طالب أو طالبة في كل شوارع المدينة.. الفصول نظيفة وفسيحة ومكيفة.. المعلمات مبتسمات والمعلمون يصرخون يا رب ارزقنا بطالب
• الجامعات مديروها يبيتون في مكاتبهم لخدمة الطالب.. مراكز الأبحاث مشرعة أبوابها.. المواد متوافرة.. الإسكان الطلابي خمسة نجوم.. الطعام.. النظافة.. الخدمة شيء لا يمكن تصوره
• صحوت من نومي.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. ليتني ما صحوت
ورزقي على الله