ناقش مشايخ قبائل في مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء خطة خروج ميليشيات الحوثي وصالح من المديرية وتجنيبها ويلات الخراب والاقتتال.

وعلمت «مكة» من مصدر قبلي أن عددا من مشايخ بني حشيش وأرحب أعلنوا وقوفهم مع الشرعية واستعدادهم للقتال وإخراج الحوثيين من صنعاء، وبين المصدر أن الميليشيات تواصل تعزيز قواتها بمنطقة نقيل شجاع في منطقة الشرفة بمديرية بني حشيش شرق صنعاء، بعد تقدم القوات الشرعية في نهم، بهدف الالتفاف على المقاومة من منطقة حريب في الجنوب من نهم.

وأشار المصدر إلى أن التعزيزات تتكون من 25 عربة مسلحة أرسلت عبر مديرية بني حشيش وسلكت طريق الوقشة القريبة من جبهات القتال إلى منطقتي بني فرج والمجاوحة اللتين تشهدان معارك طاحنة، بعد أن سحبت هذه الآليات العسكرية من محافظات ذمار والبيضاء وتعز في محاولة لصد تقدم القوات الشرعية.

وفي السياق، اعتقلت الميليشيات عشرات الضباط والأفراد من منتسبي ألوية قوات الاحتياط للحرس الجمهوري في محافظة ذمار وسط اليمن وأودعتهم في سجن الشونة، بسبب رفضهم المشاركة في الحرب ضد الجيش الوطني والمقاومة.

يأتي ذلك، في الوقت الذي فرت فيه قيادات حوثية إلى الحديدة وعلى رأسها رئيس ما يسمى باللجنة الثورية العليا للميليشيات محمد الحوثي في حين اختفت قيادات أخرى من العاصمة.

من جهته، يرى الصحفي أحمد شبح أن سيناريو الحسم العسكري وتضييق الخناق على صنعاء عبر كتم الأنفاس من مناطق الحزام القبلي والأمني للعاصمة، هو السيناريو الأبرز لتحرير صنعاء.