أفصحت شرطة العاصمة المقدسة على لسان ناطقها الإعلامي المقدم عبدالمحسن الميمان لـ»مكة» عن معلومات جديدة في قضية الطفل «خالد» الذي دفن حيا بأنه لم يعثر عليه، وأن والدته الوافدة وزوجها المواطن الموقوفين على قضية دفنهما له لم يستدلا بعد على مكان دفنهما له أثناء إصابته بوعكة صحية أفقدته وعيه، وخشيت أمه افتضاح أمر مخالفتها لنظام الإقامة، مشيرا إلى أن تصريحه السابق بأن الطفل تم العثور عليه وهو بصحة جيدة كان من أجل تسيير إجراءات التحقيق في ملف القضية
وهو ما أفاد به زوج الوافدة إبان تواصل «مكة» معه من داخل التوقيف بأنه تم إبلاغه عن عثور أحد أهالي القرية على الطفل وأسعفه في حينه قبيل إبلاغه للجهات الأمنية، وأن قضيته تدور حول زواجه بوافدة مخالفة لنظام الإقامة دون عقد شرعي
من جهتها، أرجأت المحكمة العامة بمكة المكرمة ظهر أمس النطق بالحكم في شرعية زواجهما إلى مطلع الأسبوع المقبل لإثبات مشروعية الزواج بإحضاره الشهود عقب تمسكه بعقده عليها لدى أحد أئمة مساجد الرياض بموافقة جدها لوالدها الذي تكفل بجلب الشهود قبل وفاته
وأوضح مصدر أمني بسجن النساء لـ»مكة» أن القاضي لم يمانع في إطلاق سراح المواطن بكفالة مشددة على أن يتكفل بمثول شهود زواجه من الوافدة في الموعد المحدد الأحد المقبل، غير أن الجهات الأمنية تحفظت عليه داخل توقيف مركز شرطة المعابدة على ذمة التحقيقات
وأشار المصدر إلى أن الوافدة كانت تبدو عليها علامات الارتياح طيلة تواجدها داخل المحكمة حتى مثولها أمام ناظر القضية، وكانت تقضي فترات انتظارها بمداعبتها لطفلها ذي العام الذي رزقت به من زوجها المواطن، مشددا على أن ابن الوافدة «خالد» 8 سنوات الذي دفن حيا من زواجها السابق بصحة جيدة وليس لديه أية معلومات أخرى عنه
وكانت «مكة» انفردت أمس بنشرها قصة إيقاف مواطن لأكثر من ثلاثة أشهر بمركز شرطة المعابدة على قضية تستره على زوجته المخالفة لنظام الإقامة، ومعاونته لها بدفن ابن لها لحظة إصابته بوعكة صحية مفاجئة بمكة المكرمة