تسجل الإدارة المنظمة لمهرجان الجنادرية، خلال استقبال الزوار من الأطفال لدى البوابات رقم ولي أمرهم على سوار ورقي ملفوف حول يد الطفل، ليكون مفتاح الوصول لذويه في حال فقد الطفل لأهله.
ويلقى هذا الإجراء إقبالا كبيرا بين الأهالي، خاصة في ظل الكثافة الكبيرة في عدد الزوار للمهرجان، إضافة إلى اتساع مساحة القرية التي تجعل البحث فيها عن طفل ضائع أمرا بالغ الصعوبة.
العدد التقريبي للأساور الورقية المستخدمة يوميا للأطفال بين 15 و20 ألفا خلال أيام الأسبوع، ويتضاعف في عطلة نهاية الأسبوع، بحسب ما أفاد موظفو حرس البوابات.
وقال محمد الشهراني، أحد زوار المهرجان «الخطوة فعالة جدا في هذه المساحة الكبيرة، فمن الصعوبة البحث عن طفل ضائع رغم وجود الحراسة على البوابات، التي لن تتيح لطفل الخروج من القرية دون أهله».
وعبرت سلوى الأحمد عن إعجابها بهذه الخطوة من منطلق أن النداء على ذوي الطفل المفقود من الصعب جدا الانتباه له في ظل الفعاليات الحية في القرية، وأضافت «هذه الخطوة تجعل جميع من في القرية في مهمة أمنية، فالكل يتكافل ويتصل على ذوي الطفل المفقود، وينتظر لدقائق فقط ليجمعه بذويه، وبالفعل هو سوار مهم لحماية الطفل من الضياع أو تعرضه لأي مكروه إذا طالت فترة فقده أو ابتعاده عن عائلته». وقالت منى هاشم، هذه الخطوة تعبر عن الخبرة التي أصبحت متراكمة لمنظمي المهرجان، إذ إنها تخلق الشعور بالطمأنينة على أطفالنا، فحتى الذين يحفظون أرقام ذويهم لا يستطيعون تذكرها غالبا في موقف الارتباك والخوف، ومن الجميل أن تأتي الاحتياطات قبل وقوع هذا الأمر.
لا مخالفات صحية في مأكولات الجنادرية
سحب المراقبون الصحيون في أمانة منطقة الرياض نحو 30 عينة من مطاعم وبوفيهات وتموينات لبيع المواد الغذائية في مهرجان الجنادرية لإجراء الكشف الطبي عليها في المختبر المتنقل الموجود أمام جناح أمانة منطقة الرياض
حيث كثف المراقبون من جولاتهم الرقابية الصباحية والمسائية على كافة أجنحة المهرجان للتأكد التام من توفر الاشتراطات الصحية داخل تلك المحلات
وأكد المدير العام للإدارة العامة لصحة البيئة المهندس محمد مؤمن أن جولات المراقبين الصحيين بالأمانة في أجنحة المهرجان تأتي كرسالة توعية لكافة المشاركين وتحديدا في المحلات المتعلقة بالصحة العامة وحفاظا على توفير الأجواء الصحية السليمة لزوار المهرجان، مبينا أنه لم تسجل أي حالة مخالفة حتى الآن

