قتل خمسة أشخاص وأصيب 128 آخرون بينهم 7 حالات خطيرة بانفجارين أمس استهدفا منطقة بئر حسن بجنوب بيروت أحدهما أمام أحد المحال والآخر عند ثكنة هنري شهاب
وأعلنت “ألوية عبد الله عزام” مسؤوليتها عن الانفجارين في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر
وقالت في تغريدات “إن غزوة المستشارية الإيرانية في بيروت هي رد على قتال حزب الله وإيران إلى جانب النظام المجرم في سوريا، واستمرار اعتقال الشباب المسلم في سجون لبنان”
وأعلن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في بيروت القاضي صقر صقر أن وزن العبوتين في الانفجار المزدوج 70 و 90 كجم من المتفجرات
وقال خلال تفقده موقع الانفجارين إن “المعطيات تشير إلى سيارتين في داخلهما انتحاريان”
وأضاف “باشرنا التحقيقات والمخابرات والشرطة العسكرية تتولى التحقيق ومسح مكان الجريمة”
ومن جانبه قال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أن الحكومة ستتخذ الإجراءات الأمنية والسياسية اللازمة لإنهاء “الظاهرة الانتحارية المجرمة وإقفال معابر الموت”
وقال خلال تفقده موقع تفجيري منطقة بئر حسن بالضاحية الجنوبية قرب الاستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت “هناك معابر لبنانية للسيارات المسروقة التي ترسل إلى سوريا وتفخخ، وعندما تدخل إلى الأراضي اللبنانية هي مسؤوليتنا، وبالتالي على كل القوى السياسية التعاون لإنهاء بؤر الموت الموجودة في مناطق البقاع في أكثر من منطقة، أهمها مناطق الحرامية والمزورين
وتابع المشنوق إن هناك من يسهل لكتائب “عبدالله عزام”، التي تبنت التفجير وهذا التسهيل لا يقل إجراما ومسؤولية، وهؤلاء المسهلون هم لبنانيون
كما أدان رئيس الحكومة السابق وزعيم “تيار المستقبل” سعد الحريري الانفجار، مؤكدا ضرورة وحدة الموقف اللبناني في مواجهة الإرهاب وقال في بيان أمس إنه “إذا كان الهدف من العملية الإرهابية توجيه رسالة إلى اللبنانيين بأن لبنان لن يكون في منأى عن الإرهاب بعد تشكيل الحكومة، فإننا نؤكد أكثر من أي وقت آخر وحدة الموقف اللبناني في مواجهة الإرهاب وكل المحاولات المشبوهة والمدانة لإثارة الفتن وضرب الجهود القائمة لحماية الاستقرار”
يوم دام في بيروت حصيلته عشرات القتلى والجرحى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
