بحثا عن جمال الشكل والرشاقة، أكثر من الصحة، يلجأ بعض الشباب إلى عمليات قص المعدة والتكميم التي باتت تلقى رواجا كبيرا بمنطقة الخليج.
ويؤكد أخصائي الجراحة بالفريق الطبي لمعالجة السمنة بمستشفى بريدة المركزي الدكتور محمد المعاز أن عمليات قص المعدة أصبحت ظاهرة بين الشباب لسوء فهم أهداف العملية، نظرا لقلة الوعي بسبب ترويج مراكز السمنة للعمليات بشكل تجاري، مبينا أن مريض السمنة بحاجة لمساعدة أكثر من قرار جراحي سريع وليس كل مريض سمنة مرشح للعمل الجراحي.
وأوضح المعاز أن أكبر عائق يقف بين مريض السمنة والكادر الطبي هو إصرار المريض على رأيه وقراره بعيدا عن المعايير الطبية، لافتا إلى أن قرار الجراحة يتوقف على مؤشر مقياس كتلة الجسم والأمراض المصاحبة في حالة عدم جدوى الحمية المتبعة والرياضة، كما أن حالات السمنة تختلف من مكان لآخر بحسب طبيعة المكان والثقافة به.
وأوضح المعاز أن الإقبال على العمليات من الجنسين بشكل متساو وإن رجحت كفت الإناث بفارق طفيف، وفي الفئة العمرية الشبابية ما بين 20 - 40 هي الغالبية العظمى.
وعللت (سمر) إحدى الفتيات التي أقدمت على الجراحة لـ»مكة» ذلك بالرغبة في اختصار الفترة الزمنية التي تأخذها الحميات والإرهاق الناتج عنها وبحثها عن الجمال والمظهر الرشيق بالأساس، إضافة إلى البعد عن المشكلات التي من الممكن أن تسببها أمراض السمنة، علما أن فريق الاستشارة أكد على عدم ضرورة التدخل الجراحي.
يعتمد قرار العملية بحسب المعاز على أساسين:
- مقياس كتلة الجسم فوق 35 مع وجود مرض مزمن كالضغط أو السكري.
- مقياس كتلة الجسم فوق 40.

