تزرع الفيلة الذعر في بورما بعدما هجرت موطنها الطبيعي بسبب قطع أشجار الغابات، مما اضطر سكان القرى إلى بناء أكواخ في الأشجار للجوء إليها ليلا.
وقالت ثان شين التي تسكن إحدى بلدات منطقة تايك كي شمال رانجون «نحن مهددون منذ ثلاث سنوات من قبل الفيلة التي تأتي خصوصا خلال الليل وفي الصباح الباكر».
وتابعت قائلة «نريدها أن ترحل وأن نتمكن من العيش بسلام».
وهي تضطر يوميا إلى الصعود مع عائلتها إلى كوخ صغير بنته على ارتفاع يزيد على ثلاثة أمتار عن الأرض.
والبلدة ما تزال مصدومة بمقتل أربعة من سكانها قبل ثلاث سنوات بعدما دهستهم فيلة ليلا.
وفي هذه المنطقة الواقعة على بعد 100 كلم شمال رانجون عاصمة بورما الاقتصادية، يعيش السكان بصعوبة من الزراعة بعيدا عن التحولات الاقتصادية التي يشهدها البلد.
وجاء في تقرير نشر في ديسمبر 2015 عن البنك الآسيوي للتنمية أن بورما هي أسوأ دول المنطقة على صعيد حماية البيئة.
فقد قطع في هذا البلد في السنوات الأخيرة أكبر عدد من أشجار الغابات بين دول جنوب شرق آسيا لتحل مكانها مشاريع منجمية ضخمة أو زراعات واسعة.