أعلنت وزارة الداخلية المصرية حالة الاستنفار القصوى خلال الأيام القادمة لحماية البلاد وسط الدعوات التي تبثها جماعة الإخوان للتحريض على النزول إلى الشوارع في ذكرى ثورة 25 يناير.
وقرر وزير الداخلية مجدي عبدالغفار أمس تشكيل فرق مدججة بأحدث الأسلحة لمواجهة أي محاولات للعنف، ومشاركة أكثر من 133 ألف ضابط وجندي بالتنسيق مع الجيش لتأمين البلاد من 20 يناير حتى نهاية الشهر الجاري.
وكان المركز الإعلامي لجماعة الإخوان في لندن، التابع للتنظيم الدولي، بث رسالة للدكتور محمود عزت القائم بأعمال مرشد التنظيم، يحرض فيها على التصعيد تزامنا مع ذكرى 25 يناير.
إلى ذلك قالت مصادر قضائية إن اسم الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق لا يزال موضوعا على قوائم الترقب والوصول في إحدى القضايا بقرار من النائب العام.
وأشارت المصادر إلى أن شفيق تم رفع اسمه من قوائم الترقب في قضية تتعلق بتحقيقات أرض الطيارين، لكنه لا يزال على قوائم الترقب في قضية أخرى.
وسياسيا، اتفق الجانبان المصري والبريطاني خلال مشاورات أمس بالقاهرة على تطوير آليات مكافحة الإرهاب ووقف تمويله في ضوء تنامي الظاهرة واستمرار النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وعقدت بوزارة الخارجية أمس مشاورات بين مصر والمملكة المتحدة بمناسبة تولي مصر مقعدها غير الدائم بمجلس الأمن خلال الفترة 2016 - 2017.
وأكد الجانبان ضرورة وقوف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ضد تحركات الجماعات الإرهابية عبر الحدود، وتركيز الجهود على إيجاد آليات أكثر فاعلية للتعامل مع القدرات التمويلية لتلك الجماعات.