تجري السعودية 150 عملية زراعة كبد سنويا بحسب آخر إحصاءات زراعة الكبد وتتنوع بين متبرعين أحياء أو متبرعين متوفين دماغيا
وأشار مختصون في مجال أمراض وزراعة الكبد خلال المؤتمر الثاني لأمراض وزراعة الكبد في الرياض أمس، إلى تدني هذا الرقم الذي لا يتوافق مع الحاجة الفعلية لمن هم بحاجة إلى عمليات زراعة كبد في المملكة والتي تقدر بنحو 500 عملية زراعة سنويا على الرغم من توفر الإمكانات والكوادر الطبية، مرجعين ذلك إلى أسباب عديدة يمكن حلها بسهولة
وقال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عبدالرحمن الجمعة إن أسباب تدني أرقام عمليات زراعة الكبد في السعودية لا تعود فقط لعدم توفر الأعضاء، بل إن هناك أسبابا أخرى منها ثقافة التبرع بالكبد والتي لا تزال فكرة مخيفة للناس، إضافة إلى الإهمال الذي يلاقيه المتوفى دماغيا باعتباره متوفى وضعف العناية المركزة لهؤلاء المرضى، مما يتسبب في فقدان وتلف أعضائهم التي كان من الممكن أن يستفيد منها أكثر من مريض، بجانب وجود أسباب طبية قد تمنع عملية الزراعة مثل اختلاف فصيلة الدم بين المتبرع والمريض وكذلك وجود دهون زائدة في أكباد بعض المتبرعين وغير ذلك من الأسباب الطبية
وكشف الجمعة عن طرق حديثة في عملية زراعة الكبد كالاستفادة من كبد المتوفى دماغياً وزرعها لمريضين بدل مريض واحد، حيث يقوم الفريق الطبي بفصل كبد المتبرع إلى جزءين وإعطاء كل جزء لأحد المرضى
من جانب آخر يبحث المؤتمر خلال يومين آخرين التطورات في أمراض وزراعة الكبد بمشاركة عدد من المتحدثين والمتخصصين من فرنسا واليونان وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية