بدت علامات الارتياح واضحة على تعبيرات المبعوث الأممي الخاص بالأزمة اليمنية إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عقب وصوله إلى الرياض برفقة المعلمين السعوديين المحررين سالم الغامدي وعبد المرضي الشراري، معتبرا أن ما تحقق يأتي في سياقات جهود بناء الثقة الممهدة لاستئناف المشاورات بين الأطراف اليمنية، غير أنه اعتبر ذلك غير كاف.
وأرسل ولد الشيخ رسالة واضحة للحوثيين مفادها أن عملية وقف إطلاق النار لن تتم، طالما أن الحدود السعودية تتعرض للاستفزازات أو التهديدات من الأراضي اليمنية.
وردا على سؤال لـ»مكة» حول الخطوة اللاحقة لإطلاق سراح المعلمين السعوديين، قال ولد الشيخ «نحن مصممون أن نتابع كل المشاورات، ومن تحضيراتنا لذلك قضية ما يسمى بناء الثقة، ومع أننا نرى أن خطوة الإفراج عن المواطنين السعوديين مهمة إلا أنها لا تكفي، فلا يزال لدينا سجناء، وسنستمر في جهودنا حتى إطلاق سراحهم».
وأبان المبعوث الأممي الخاص بالأزمة اليمنية أن عملية إفراج الحوثيين عن المواطنين السعوديين، تطلبت تحضيرات استمرت لـ6 أشهر، وسط متابعة كثيفة من السفير السعودي وبعض السفارات الداعمة، وأن هذا الموضوع كان محل نقاش كذلك في الاجتماعات التي تمت مع الحوثيين في مسقط، مفيدا أن هذا الملف لم يخضع لأية إجراءات خاصة، وأنه تم التعامل معه من منطلق إنساني لكون المعنيين به لا علاقة لهما بأية أمور سياسية، فيما لم يفته أن يتقدم بالشكر للسعودية، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على دعمها لمهمته الحالية.
وفي جانب آخر وصف ولد الشيخ الأوضاع في تعز بأنها تعتبر كارثية في هذا الوقت، لافتا إلى أن مسألة إدخال المساعدات الإنسانية للمحافظة سيكون من ضمن عوامل بناء الثقة التي تسعى الأمم المتحدة لبنائها تمهيدا لاستئناف المشاورات بين الطرفين.
ولد الشيخ متفائل.. ويؤكد: لن يوقف إطلاق النار والحدود السعودية تُهاجم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
