ساهمت عدة عوامل في غياب دورات الألعاب الرياضية والبطولات الكروية العربية والتي بلغت قمة توهجها خلال فترة رئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، الراحل الأمير فيصل بن فهد (يرحمه الله)، وحمل اللواء بعد رحيله الأمير سلطان بن فهد ثم الأمير نواف بن فيصل، وكانت الدوحة آخر عاصمة عربية تحتضن الدورة الرياضية في 2011.
ويخطط الرئيس الحالي للاتحاد العربي لكرة القدم الأمير تركي بن خالد لإعادة البطولات العربية للواجهة.
وهنا أبرز الأسباب التي ساهمت في غياب الدورات والبطولات العربية:
1- الأوضاع السياسية في بعض الدول العربية التي نشأت مع الربيع العربي في 2011.
2 - ارتفاع فاتورة تكلفة الاستضافة على الدول كبطولات الألعاب القتالية والشاطئية.
3 - الدول التي تعيش في استقرار سياسي تعاني من بعض الإجراءات الرسمية بشأن استقبال الوفود ووجود بعض النظم التي تمنع إقامة الرياضات النسائية على أراضيها.
4 - انعدام البنى التحتية الرياضية لبعض الدول العربية والخليجية.
5 - معاناة بعض الاتحادات العربية من عدم تفعيل اللائحة التنفيذية.
6 - الخلاف مع الشركة الراعية ساهم في تجميد التجمعات منذ 2011.
7 - يحتاج الاتحاد العربي لتأمين 6 ملايين دولار لإنجاح بطولاته وهو ما يسعى له من خلال إيجاد رعاة مع مطلع العام الميلادي الحالي.
8 - اعتذار بعض الاتحادات عن المشاركة في بطولات المنتخبات بحجة عدم الرغبة في إشراك منتخباتها الأولى.
9 - تباين مواعيد البطولات بمختلف فئاتها بسبب المنافسات الرياضية في القارتين الأفريقية والآسيوية.

