أكد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر أن جميع المواطنين السعوديين الذين كانوا على الأراضي اليمنية، منذ بداية عاصفة الحزم، أجلوا بالكامل، ولم يتعرض أي منهم لأي أذى، مؤكدا عدم توفر أية معلومات تشير إلى وجود مختطفين جدد.
وقال آل جابر في تصريح إلى «مكة» عقب وصوله من جيبوتي مرافقا للمعملين السعوديين اللذين كانت تختطفهما ميليشيات الحوثي منذ زهاء الـ10 أشهر، «جميع من أبلغنا ذويهم بأنهم موجودون داخل اليمن أجلوا وأخرجوا منه ولقد كانوا بأعداد كبيرة، ومع ذلك أجريت عملية إخراجهم بنجاح كامل وسلامة».
وأعاد آل جابر إلى الأذهان بداية عملية اختطاف الحوثي للمعلمين السعوديين.
وقال «منذ الوهلة الأولى لاختطاف ميليشيات الحوثي لمواطنينا، صدرت توجيهات القيادة في البحث عنهما والتأكد من الجهة المختطفة لهما والسؤال عن صحتهما، والتأكد من أنهما بحالة صحية جيدة، معطوفة بتوجيهات بالعمل على إخراجهما بكل القنوات والوسائل، وهو ما تحقق».
وأفاد السفير السعودي لدى اليمن، أن جهودا مشتركة بذلت بين جميع قنوات الدولة، كانت عاملا رئيسيا في إخراجهما من الاحتجاز وعودتهما إلى الحرية من جديد، فيما لم يفته أن يتوجه بالشكر لجهود المبعوث الخاص بالأزمة اليمنية إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لإخراج المواطنين من أيدي الميلشيات وإعادتهما إلى وطنهما.