تعتزم شركة أديسون ثاني أكبر شركات الطاقة الإيطالية والمملوكة لـ"إي.
دي.
اف" الفرنسية بيع جزء من حقلها أبوقير في مصر وإنها فتحت دفاترها أمام المشترين المحتملين ومن بينهم الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية.
وتملك أديسون التي دفعت نحو 1.
4 مليار دولار مقابل حقل أبوقير في 2009 جميع حقوق التنقيب والإنتاج في الحقل، لكنها تديره من خلال مشروع مشترك مع الهيئة المصرية العامة للبترول.
وقال مصدر مطلع لـ"رويترز" "فتحت الدفاتر والشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية واحدة من بين أربع شركات على الأقل أبدت اهتمامها".
وقال مصدر آخر إن الشركة الكويتية وآخرين مهتمون، لكنه قال إن هبوط أسعار النفط يبطئ وتيرة العملية.
وأشارت أديسون في تصريحات أمس أنها قد تقلص حصتها في أبوقير بينما تظل الشركة المشغلة للامتياز.
وقالت متحدثة باسم الشركة "في إطار نشاطها في إدارة المحافظ تدرس أديسون تقليص حصتها في أبوقير لكن مع الاحتفاظ بحصة الأغلبية والبقاء في مصر كمشغل على المدى الطويل".
وتبيع "أن إي.
دي.
اف" أصولا بمليارات اليوروهات لتعزيز ميزانيتها وتمويل عمليات الطاقة النووية والمتجددة ويعتقد المحللون أن من الممكن بيع عمليات أنشطة المنبع في قطاع النفط والغاز، وينتج حقل أبوقير نحو 45 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا.
وتضاعف إنتاجه من الغاز تقريبا من 140 مليون قدم مكعبة يوميا إلى 270 مليون قدم مكعبة يوميا.