تسببت الأتربة والغبار الكثيف الذي يتصاعد مع مرور السيارات في بعض أحياء بريدة من تذمر ساكنيها، ومنها حي الوسيطاء
وقال أحمد النصار، - من سكان الوسيطاء- »الوضع غريب في الحي، الأتربة تخنقنا، ولا يوجد حل جذري أو حتى تنفيذ لأي من الوعود، ونأمل في ترجمة وعود مسؤولي الأمانة إلى واقع، فالغبار يزداد والحفر الترابية تتولد داخل الحي، وكأننا في مكاسر للحجارة وليس داخل حي سكني«
وأوضح سعود المبارك أن الإصرار على الجانب التقصيري لخدمات أمانة القصيم مشهد واضح في الحي، ولا يحتاج إلى أدلة، فالشوارع خير شاهد، ونتمنى من أمين القصيم تحقيق وعده قبل أسبوعين المتضمن رصد مبلغ 70 مليون ريال لرصف الشوارع واعتماد الطرق الهيكلية لمدينة بريدة بالكامل، على أن يكون حينا في أولى اهتمامات الأمانة، قائلا «لو بحثنا في الأرشيف لوجدنا نفس الكلام المعسول والوعود البراقة قالها من قبل مسؤولون في الأمانة، ولم يتحقق منها أي شيء»
وأشار المبارك، إلى أن وعود سابقة لأمانة القصيم قبل أربعة أعوام بأنه سيتم إنهاء وضع الأحياء ضمن خطة مطورة لمعالجة أوضاع الشوارع في مدة أقصاها خمس سنوات، وانتهت المدة والوضع كما هو، فهل نعيد الكرة ونردد نفس الكلام بعد خمس سنوات مقبلة
فيما اعتبر أحمد البراك تصريحات مسؤولي الأمانة خلال العشر سنوات الماضية بخصوص حي الوسيطاء مجرد كلام، فكم من وعد أطلقته الأمانة، وكم من برنامج دخل فيه الحي لمعالجة أوضاعه، متسائلا لماذا يعد المسؤولون ويخلفون، فالدولة تخصص كثيرا من ميزانيتها للخدمات البلدية، وعلى الأمانة العمل على سرعة حل مشكلات الأحياء ما دامت المخصصات موجودة، فلماذا تتأخر؟وفي المقابل أكد المركز الإعلامي لأمانة القصيم أن حي الوسيطاء يخضع حاليا لأعمال صيانة تابعة لمصلحة المياه، وبعد انتهاء تلك الأعمال ستباشر الأمانة أعمال صيانة الأسفلت، حيث إن الحي مدرج ضمن خطة لصيانة وسفلتة أحياء مدينة بريدة بعد انتهاء مشاريع مصلحة المياه فيها، وذلك وفق برنامج تنسيقي بين الأمانة ومصلحة المياه في مواقع العمل المشتركة
وأضاف المركز «ستشمل العمليات إعادة تأهيل الطريق الرئيس للحي من دوار الهدية وحتى الطريق الدائري، حيث تم تعميد مقاول لإعادة تأهيل الجزء الأول من الطريق «منطقة الازدواج»، بالإضافة إلى أعمال الرصف، والعمل جار على تصاميم الجزء الثاني من الطريق «منطقة المسار الواحد» لتعديل المسار مع الازدواج حتى الطريق الدائري»