أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان إن أعضاء التحالف الذي يقاتل داعش وتقوده الولايات المتحدة سيجتمعون في باريس الأسبوع المقبل لتعزيز جهود التصدي للتنظيم، مضيفا من الواضح أن متشددي داعش يتراجعون في العراق.
وكانت فرنسا أول دولة تنضم للضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.
وقد كثفت قصفها الجوي للتنظيم في أماكن منها سوريا منذ هجماته في باريس في نوفمبر الماضي وأسهمت بنحو 20% من ضربات التحالف.
وقال لو دريان أمس "قصفنا أخيرا في الموصل مركز اتصالات ومركز دعاية لداعش، ما يمكن أن نقوله هو أن التنظيم داعش في العراق".
وأضاف أنه سيستضيف نظراءه الأمريكي والبريطاني والألماني في باريس الأسبوع المقبل لتعزيز استراتيجية مكافحة التنظيم وبحث خطط مقترحة.
وقال "سنرى كيف يمكننا تكثيف جهودنا في العراق وسوريا"، مضيفا أن داعش تتراجع في العراق وأن الطيران الفرنسي نفذ سبع ضربات منذ الاثنين الماضي.
وتابع أن الأمر سيتطلب في إحدى المراحل أن يشن الجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية مدعومة بالتحالف معركة استعادة الموصل وهي أكبر مدينة يسيطر عليها التنظيم في العراق.
وقال لو دريان "الأمر بالغ التعقيد، علينا أن نضمن تمرس القوات العراقية والكردية في ساحات القتال بما يكفي لخوض هذه المعركة".
وانتقد المسؤولون الفرنسيون هذا الأسبوع الضربات الروسية في سوريا وقال وزير الخارجية لوران فابيوس إن على موسكو أن تتوقف فورا عن قصف المدنيين.
وذكر لو دريان "إذا كان الهدف الرئيس لروسيا هو قتال داعش فلتضرب عناصره أولا، الأمر ليس هكذا حاليا وروسيا لديها ميل قوي جدا لضرب المعارضة المعتدلة التي تقاتل بشار الأسد".
اجتماع في باريس يبحث تعزيز استراتيجية مكافحة داعش
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
