وسط العد التنازلي للاحتفال بثورة 25 يناير المصرية يزداد اهتمام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بالحالة الأمنية والاستراتيجية للبلاد المصرية، تحسبا لأي محاولات من قبل الإخوان لإحداث حالات عنف جديدة.
ووجه أمس السيسي مجلس الدفاع الوطني بضرورة العمل وفقا للاستراتيجيات الجديدة للمعلومات المتوافرة لدى الأجهزة الأمنية والمخابراتية حول مجريات الأحداث الإرهابية التي تتعرض لها البلاد الأوروبية والآسيوية وامتدادها إلى المنطقة العربية لتوخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الإرهاب على الحدود المصرية.
جاء ذلك في اجتماعه أمس بمجلس الدفاع الوطني بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية والمالية ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، ورئيس المخابرات العامة وقادة الأفرع الرئيسة للقوات المسلحة ورئيس هيئة العمليات ومدير المخابرات الحربية.
وكان قد عقد الأسبوع الماضي اجتماع موسع مع وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار لبحث تداعيات الأمن المصري خلال يناير ومواجهة الإرهاب والمحرضين للعنف على مواقع التواصل الاجتماعي.
استراتيجية مصرية للعمل في احتفالات 25 يناير
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
