أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمس إقالة أمينه العام الفرنسي جيروم فالكه، الموقوف بسبب تورطه في قضية بيع تذاكر في مونديال 2014 بطريقة غير شرعية.
وأوقف فالكه في 7 أكتوبر الماضي ولمدة 90 يوما بعد اتهامه بالتورط في قضية إعادة بيع تذاكر مونديال 2014 في البرازيل في السوق السوداء، ثم مدد إيقافه لمدة 45 يوما إضافيا.
واتهمت الصحافة الأمريكية فالكه بالتورط في تحويل 10 ملايين دولار إلى الترينيدادي جاك وارنر الرئيس السابق لاتحاد الكونكاكاف، الملطخ بدوره بفضائح فساد كبرى والملاحق من القضاء الأمريكي، من خلال اتحاد جنوب أفريقيا للعبة تحت ستار «مساعدة الشتات الأفريقي في الكاريبي»، لكنه نفى ذلك بشدة ورمى بالمسؤولية الكاملة على الاتحاد الدولي.
وفي عام 2006، أجبر فالكه على الاستقالة من منصبه كمدير للتسويق في فيفا بعدما حكمت عليه محكمة أمريكية في نيويورك بالكذب عن طريق التفاوض مع شركة فيزا وخرق عقده آنذاك مع ماستركارد، أجبر فيفا على دفع 90 مليون دولار بسبب القضية.