واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية إغلاقاتة الإيجابية أمس، بعد أن شهدت تراجعات طفيفة في مستهل التداول ليعود ويستقر في المناطق الخضراء بعد تبادل في الأدوار الإدارية لقيادة المؤشر العام
حيث ارتفع سهم ينساب 1.3% و مجموعة سامبا المالية 0.92%، في الوقت الذي شهدت فيه أسهم مصرف الراجحي و سابك والاتصالات السعودية وبنك الرياض ثباتا واستقرارا وإغلاقات دون تغيير يذكر
في حين تراجعت أسهم موبايلي وسافكو بنسب متفاوتة لم تتجاوز 0.85% ليغلق المؤشر في نهاية المطاف رابحا 0.12% بعد أن وصل في منصف التداولات إلى مستويات 8977 نقطة رابحا 20 نقطة، ليكون بذلك المدى التذبذبي ما بين 17 نقطة حمراء و20 نقطة خضراء

رأي الخبراء
وقال محلل الأسواق المالية صلاح البلالي: السوق شهدت ارتفاعات كبيرة خلال الفترة الماضية نتيجة الأخبار والمحفزات الإيجابية، وكان من المفترض أن يصحح الارتفاعات لمواصلة الصعود
مبينا أن الأسباب الرئيسة في عدم دخول السوق في مرحلة تصحيح أو جني أرباح تعود للمحفزات المتمثلة في التوزيعات النقدية والمنح، بالإضافة إلى عودة السيولة مجددا إلى السوق، مشيرا إلى عدم وجود منغصات جوهرية على تحركات المستثمرين لا سياسية ولا اقتصادية دولية
وحول بعض الشركات التي أعلنت عدم توزيعاتها أرباحا نقدية، أشار البلالي إلى أنه من حق الشركة عدم توزيع أرباح نقدية إذا رأت إبقاءها وتحويلها من الاحتياطات إلى رأس المال لغرض التوسع المستقبلي، وعلى العكس هناك شركات تسعى لتوزيع أرباح نقدية أو أسهم مجانية أو الاثنين معا وهذا يعبر بشكل كبير عن استراتيجية الشركة في السنوات السابقة
من جهته، قال المحلل الفني المستقل أيمن طلبة: المؤشر العام من الناحية الفنية إذا لم يستطع اختراق المستويات عند 8890 نقطة فمن المتوقع أن يتراجع إلى مستويات 8888 نقطة
وبين طلبة أن تراجع المؤشر العام دون مستويات 8888 نقطة إشارة إلى مواصلة التراجع إلى مستويات 8666 نقطة، وهي منطقة ارتداد وفرص جديدة لفتح مراكز مالية، مشيرا إلى أن اختراق مستويات 9000 نقطة يلغي تمام السيناريو الأول والصعود إلى مستويات فوق 9200 نقطة وبكميات وسيولة قوية
وحول القراءة الفنية لبعض الشركات التي كانت لها إعلانات بموقع تداول ومنها سهم تبوك بين طلبة أن السهم يتحرك بشكل عرضي منذ أكثر من 3 أشهر، ولم يستجب لصعود السوق في الفترة الأخيرة والمتزامنة مع تراجع نتائجه المالية، والسهم لدية مقاومة 35
40 ريالا في حالة الإغلاق فوقها لمدة يومين يتأكد الاتجاه الصاعد 39 ريالا على المدى الطويل، وتعد مستويات 33.7 ريالا نقطة دعم مهمة