أعلنت إيران أمس إطلاق سراح البحارة الأمريكيين الذين دخلوا مياهها الإقليمية في حادث يؤشر من حيث سرعة انتهائه للتقارب بين طهران وواشنطن في أعقاب الاتفاق التاريخي حول الملف النووي.
وأفاد بيان لحرس الثورة الإيراني "تبين بعد التدقيق، أن دخولهم المياه الإقليمية لم يكن عن قصد، وبعد تقديمهم الاعتذار تم إطلاق سراحهم في المياه الدولية، وأن الولايات المتحدة تعهدت عدم تكرار مثل هذه الأخطاء".
لكن أي شيء رسمي في هذا الإطار لم يصدر عن واشنطن التي أكدت مغادرة البحارة لإيران.
وكان حرس الثورة أكد أن "الزورقين الحربيين الأمريكيين دخلا بعمق كيلومترين في المياه الإقليمية الإيرانية الثلاثاء قرب جزيرة فارسي وهم تسعة رجال وامرأة".
وكان مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية أشار ليلا إلى "فقدان الاتصال بزورقين صغيرين تابعين للبحرية كانا في طريقهما من الكويت إلى البحرين".
وقال قائد سلاح البحرية بالحرس الثوري الأميرال علي فدوي إن عمل البحارة "لم يكن عدائيا ولم يكن يهدف للتجسس"، مشيرا إلى أن الزورقين دخلا المياه الإقليمية إثر "عطل في نظام الملاحة".
وصرح دبلوماسي بوزارة الخارجية الأمريكية أن كيري أجرى اتصالا هاتفيا خلال الأزمة مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف دون أن يكشف مضمون المحادثة.
لكن فدوي قال إن ظريف عبر عن "موقف حازم جدا مؤكدا دخول البحارة المياه الإقليمية الإيرانية ويجب على الولايات المتحدة الاعتذار عن ذلك".
نووي إيران يسرع إطلاق سراح 10 بحارة أمريكيين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
