أعاد المسرح المفتوح بمهرجان «كنا كدا 3 » بتاريخية جدة أجواء الحارة، وارتدى 200 ممثل أزياء قديمة لتمثيل شخصيات في مختلف المهن، متحدثين عن تاريخ يعود لنحو ألف عام.
وأوضحت اللجنة المنظمة أن بناء الدكاكين بطراز قديم في المسرح استغرق 35 يوما قبل المهرجان، بمشاركة 150 مهندسا عملوا على مدار الساعة، ليستمتع الزوار الذين زاد عددهم عن 250 ألفا بحسب التقديرات الرسمية بمشهد أبناء الزمن القديم وهم يلعبون «البرجون»، ويأكلون «الدندرمة» أي الآيسكريم على طريقتهم القديمة.
وقدم الأدوار 200 ممثل منهم 3 فتيات تقمصن دور نساء جدة، وارتدين الحجاب الذي عُرف تلك الفترة للتنقل من بيت لآخر لتبادل الأطعمة بين الجيران.
ويشرح ممثل شخصية بائع الحليب عبدالرحمن اللبان لضيوف المهرجان طريقة صناعة الحليب وتقديمه في المطبقيات.
فيما يجسد في زقاق آخر الشاب فهد فرحات دور ساعي البريد على دراجة هوائية، ويرتدي زيا أنيقا يؤكد أهمية تلك المهنة في السابق، ويقول فرحات «منذ شهر وأنا أتدرب على المهنة لأقدمها للزوار بشكل متقن».
ويعمل حسين سقا في مهنة السقا حامل الماء، ينقله من منزل لآخر ينادي بأعلى الصوت ليسمعه المزين خالد عبدالله فيتحاوران حول كمية المياه المطلوبة للبيت والدكان معا، فيتدخل بينهم مجنون الحارة في مشهد كوميدي، والذي يأتي ضمن 100 اسكتش كتبته اللجنة المنظمة.
واستعانت اللجنة بمتخصصين في الأزياء والمكياج لتهيئة الممثلين وتقديمهم للزوار بالصورة الصحيحة.