بعد أن كان حي المشيقحية واجهة لمدينة بريدة، ومقصدا للباحثين عن الهدوء والراحة، بات مدخله الشمالي مصدر قلق لكثير من ساكني الحي الذين اضطروا لإغلاق أبواب بيوتهم المقابلة للشارع الممتد من طريق عمر بن الخطاب، بسبب الخطر الذي يمثله على حياة عائلاتهم وزوارهم نظرا لضيق عرضه الذي لا يتجاوز مترين، وتسبب في عدة حوادث خاصة عند أوقات الذروة وإحياء المناسبات بصالات الأفراح، ـ وذلك بحسب عدد من الأهالي ـ
سكن المشيقحية الحي منذ سنوات وطوروه بمالهم واهتموا به حتى أصبح هدفا للباحثين عن الراحة والابتعاد عن ضجيج المصانع وصخب الزحام، كما شارك تجار الحي قبل سنوات بأعمال السفلتة على حسابهم الخاص، وطوروا المكان وأحدثوا به نقلة اقتصادية كبيرة
إهمال
بداية تساءل ناصر المشيقح: «كيف تنظر أمانة القصيم لهذا الحي، ولماذا تهمل مدخله الذي يعتبر واجهة لمدينة بريدة من الشمال، حيث توجد به الفلل الفارهة والأكاديميات وقصور الأفراح؟ فعليها استشعار مسؤوليتها وتحديد وقت زمني يسهم في معالجة حال الطريق الذي ينفصل من طريق عمر بن الخطاب في أوله بمساحات واسعة قبل قاعة الرصافة للأفراح، وتضيق مساحته كلما اتجهنا شمالا، والآن اضطررنا لإغلاق أبواب بيوتنا خوفا على ضيوفنا وأبنائنا من الحوادث التي تسببها السيارات، نظرا لضيق عرض الطريق الذي لا يتجاوز مترين، وهذه مشكلة كبيرة تحتاج إلى حل سريع وجذري
نسيان غير مبرر
بينما أوضح الدكتور عبدالعزيز المشيقح أن ساكني الحي شاركوا في عمليات سفلتة الحي وتجميله على حسابهم قبل سنوات، لكن العجيب النسيان غير المبرر الذي يلقاه شمال الطريق من الأمانة، وتساءل :»ألا يستحق الطريق الصرف من ميزانية الأمانة التي أعلنتها وفاقت 1.400 مليار، أم أنها تبحث عن الصدقات من المواطنين للتخفيف عليها، فالدولة لم تقصر وتدعم كل الجهات والوزارات، لكن مسؤولي الأمانة لا يراعون قيمة هذا الحي وأهمية التغيير السريع الذي يحدث فيه»
وأضاف «على الرغم من وعد سابق من أمين القصيم المهندس صالح الأحمد، قبل سنتين بمجلس عميد أسرة المشيقح وتحديدا بأربعائية المشيقح الثقافية، بإيجاد معالجة سريعة لوضع الطريق والنظر فيه، إلا أن الوضع بقي كما هو عليه، ولا يزال الضرر واقعا على سكان المشيقحية»
مطالبة بتحرك الأمانة
وأشار صالح اليحيى إلى أن واقع الحي يفرض نفسه، فعلى أمين المنطقة أن يزور الحي ويرى بنفسه الحال الذي نعيش فيه، حيث سيجد الأبواب على الطريق مقفلة مع أن هذه القصور كلفت سكانها الكثير ليعيشوا حياة طبيعية وفي أمن وأمان، والأمانة تسببت في معاناة أهالي الحي المطور، فهل تتحرك الأمانة وتنقذ السكان بمعالجة وضع طريق عمر بن الخطاب وتحد من الحوادث والمشاكل التي تحدث فيه
«مكة» أرسلت خطابا للمركز الإعلامي لأمانة القصيم حمل استفسارات أهالي المشيقحية، ولكن الأمانة لم تجب

