لم يكن الضمير ولا العقل ولا حتى كذبات المنجمين تتوقع حدوث هذه الحرب الضروس الدموية، والمجاعات الساحقة القاتلة في بلد الأنهار والأمطار والخير والعطاء والبركات والنعيم والجمال، والذي كانت منتوجات أرضه الطبيعية تفيض على بلدان الجوار، وبلدان المدى، وبمختلف الألوان والأصناف.
بلد كان بداية تواجد البشرية المتحضرة على وجه الأرض، جعله الزمان الأسود المتقلب مدكوك المعالم والروح.
منتهى العجب حاق به، والعجب في الدنيا لا ينتهي إذا ما تهيأت له الأسباب، وحاق به خبث وخبائث الشياطين؛ فعندها تزول وتمحق البركات، وتختفي مشاعر الخير، وينعدم عن أعين البشر بصيص الأمل.
ولو حاولنا تبيان أعلام الشياطين، المتسببين فيما حدث وما زال يحدث على واقع الأرض هناك، ورصدنا للتاريخ رموزهم الشيطانية، كأشرار تسببوا في قتل مئات الآلاف من مواطني سوريا المسالمين، فلن نحتار في معرفتهم وتسميتهم وتوصيفهم كشياطين مردة، وكل نفس وما كسبت:
1. بشار القط المستأسد، إبليس اللعين، والذي ظل متمسكا بكرسي أبيه (ثبر)، متأملا أن تتمكن خيانات جن الأرض من إنقاذ موقفه المختل، ومهما بلغت بشاعة الثمن، ومهما استهان واسترخص أرواح الشعب السوري، المشتت بين قتل وتهجير، وحصار مرير لدرجة الموت جوعا.
2. الشيطان الفارسي الأخبث حسن روحاني (شمهروس)، والذي دأب على نشر الشرور في معظم الأرجاء العربية، مطاردا حلمه الغائب، وحلم ملالي فارس بعودة الإمبراطورية البائدة لعهدها القديم؛ حلم يحركه خبلا ليدوس فوق برك الدماء، بأحذية العنف، مرتديا أقنعة الخيانات، وممتشقا أسلحة الدسائس، والغل والحقد والمكر.
3. الشيطان المغرور المنتفخ غضبا حسن نصرالله (الأجدع شيصبان)، والذي يدعي نصرة العرب والعروبة، وهو فارسي الدم والعين والهوى؛ ويدعي المقاومة والبطولة، وهو دمية مكبلة بخيوط وهن تحركها أنامل طهران، لنشر الخوف، وزرع القلاقل، وقلب المبادئ، ونزع كينونة العرب في سوريا وفوق أراضي لبنان المخنوقة بحبائل شيطانيته.
4. فلاديمير بوتين السيبيري المشاعر (ميطرون)، والذي يجري جري الدببة المفترسة حالما باستعادة مجد الاتحاد السوفيتي المفتت بين أقدام الدول العظمى، وينبري مستعرضا قدراته العسكرية وسلاحه الفتاك لسفك دماء الأبرياء العزل في سوريا المنكوبة بحمية العدالة المزعومة.
5. معلم الشياطين وليد المعلم (زلنبور)، والذي يعتصر خلاصة تاريخه الطويل مع اللف والدوران، والمكر والخبث والدهاء ساعيا لتثبيت أقدام سيده بشار الناحلة المهتزة فوق حبال الخوف، ويبدع في التخابث ببرود مميت، حتى ولو أفنى على طريقه كل نفس سورية، وظل هو وزعيمه منفردين على تلال خرائبها.
6. السفير محامي الشر، بشار جعفري (مقلاص)، والذي بمنتهى الخبث والصفاقة يقلب الأبيض أحمر على لون دماء شعب حائر يتم ذبحه من الوريد للوريد، ويقلب الشمس ظلاما دامسا وسط غمامات الظلم.
7. أوباما الشيطان الأخرس (مطرش)، وهو يرى ما يراه من أهوال، ويتباطأ عن عون الملهوفين، أو على الأقل عن قول كلمة الحق.
8. هيلاري كلينتون، الشيطانة الحيزبون (لاقيس)، والتي أمرضت كيان سورية حين تواجدها في منصبها بعلل يصعب برؤها بعد عقود من الزمان.
والآن يا من تشاركون ولو بالصمت في قتل وقهر وتجويع الشعب السوري، حددوا بأنفسكم لأي أسماء الشياطين تتبعون.

[email protected]